نور شروقها
جمر غروبها
ليل سباتها
أه غيابها
أيتها الشمس التي تشتاقها أوصالي
متى ينتهي زمن الغياب
زاغت كعوب الروح لأيام مضت
ها أنت في واد والروح في وادي
رحلتي ....فهل من إياب
(كائن من حروف )
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق