سأظل أكتب عن العروبة
وعن الفقراء والمساكين
إليك أكتب يا وطن
حتى يهدأ القلب الحزين
أكتب عن الحال الدائم
مادامت العروبة لاتُبالي
ولا تنظر لحال الٱخرين
ما عاد للصمت مقتضى
فالتذرع طال الجبين
كيف نترك كبارا وصغارا
يُصارعون الموت كل حين
عجبت لأمر العروبة امست
ألعوبة في يد الشياطين
فالخيام صارت إقامة كل
مضطر هارب من الجحيم
يالها من كارثة إنسانية
أين الرجال الصالحين
أين الحب والوفاء بالعهد
اين قلوب المخلصين
كيف ننتظر بعد أن تفرق الجمع
وفقدان الصبر الجميل
إليك أكتب ياوطن والدم
ينزف من الوتين
فالذنب ليس ذنبك
خانك الأعداء الكارهين
مزقوا الصف الواحد
لنعيش في الظُلمات مُعذبين
بالحق قامت عروبتنا
منذ الأذل لا السنين
مالنا إليك ياوطن سوى
الأحلام والذكريات سبيل
وللأشواق إليك القلب
ينبض بالحب والحنين
أرى الضعيف فيك يظل
يعاني المُر وكأنه مريض عليل
ولظى الفراق يمزق فؤاده
وسيف الاشجان في وجهه مسلول
بذكرك ياوطن استرجع الصبا
وكل مافي النفس من هم يزول
ما أبهى أيام الصبا عاث
الذئاب بأرضك تمرح فيه وتصول
ٱه لو تخبرك عني الليالي
وأنت في القلب محمول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق