كفاك تهربا
كفاك بُعدا أيها المجهول
لمَ التمثيل والهروب ان كنت تشاء الفراق
وكيف لك أن تجعل نار قلبي
تتوهج بالقلق
أين ذلك الشوق وترقب الدروب
ها أنا أمكث بحيرتي
بعد أن تعودت على ذلك الصوت
وتلك الإشراقة
أهيم لتلك النوافذ
عسى أن أراك ويهيم بي اليأس
هل سيدوم صمتك أو أنك تملك قلبا حنونا
لتذكر وعدك
أم ستعتاد حياتي على غيابك
إلى متى سأبقى أبحث عنك
وكيف هي النهاية
فقد تبين أخيرا من كان ذات
حبا زائفا
ومن كان حبه حب الخلود
ولابد من الليل أن ينجلي
وتشرق شمس واقعي شروقاً
يجعل من قلبي يتأنب
لما كان
وتنثر زهوري رحيقها لمكانات إنتظاري في كل مكان
بعدما كانت حبيسة القلب بدائرة حب الوهم
بقلم #الشاعر #سعد #السامرائي 11/8/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق