ما عاد في وسعي
ما عاد
في وسعي
مواكبة الجموعٍِ
إذ كلّما لاحت
لعيني
صورة
الماضي الجميل
تدرك الروح البقايا
والحنين للرجوعِ
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق