السماء تنظر
الكاتب
محمد بن الامير عبدالله
السماء تنظر إليك بحنين
أنت معشوقة بودها
هو إليك جارف لا أحد به يستهين
هو ثمل بحبك المعتق
مستوطنٌ بين الوتين
حثِ الركب إليه وبه تنطعي
هو من شوقه صار إليك قرين
استفتحي بوده بلا فظاظة
شدّهُ إليك داء الحنين
إذا أنت بغرامه موكولةٌ
احزمي أمرك وشدي الوثاق لوصله
إن تثاقلت في الوصل ستندمين
عشق السماء على محياك
حييه أجمل تحية ولا تهجرين
لجمال وصله مستبين الخفايا
قتيله شهيد المنايا في عليين
درجاته عالية المراتب أجرا
ظلك مجروح بشهادته أتفتكرين،؟
هو معشوق عليه الوسام جهارا
لا تداهني بحبه ولا تفترين
ظله صدق وشهامة
لا ينفعك إن عنه تنبرين
سيشي بك ( الحبمبص)من التراب
اِن أنت بفيِّ حبهِ تخدرين
عوالي الهوى وازعة
اِن أنت به تثملين
كلُ ابن أنثى مقدر به لا بد
أن يشد بجوانحه الحنين
إن أحد اعتلى على الحقائق مرة
فالليالي مثقلة بما أنت عنه تختبين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق