سيبقى حديثك
يخترقُ صمتي
يشدُّ وثاقَاً ويصمُ أذني
مُرّ بي كقطارٍ هاجر سككه
يبحثُ عن محطةٍ تحتضنه
لم تطأها آثارُ غير متوضئة
مُرّ بي ك سربِ طيورٍ
ضربَت قيودَ العادةِ
تبحث عن دفءٍ منشود
تجاوز مدى السراب
و احتل مدني
إن مدى نظري على طريقِ غوايتك مشدود
فكّ آزارَ خريفي
إطرح غيثك
قَبل أوتارَ ساقيتي
أطلق لفضائي
ترنيمةَ عشقٍ أبدية
فرائحة عطرك تشدني
للقاء تحت سماء
تكسوها غيومٌ وردية
د. سوسن ابراهيم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق