البيت القديم
بحثت ُ
عن الحبِّ
بين النفوس
فخاب الرجاءُ
بمن التقيتْ
ولمّا عطشتُ
بداري القديمِ
فقط ارتويتْ
وما زلتُ اجهلُ
سرّ اشتياقي
وسرّ دموعي
إذا ما بكيتْ
كأنيَّ طفلُ
يظل حنيني
الى دار اهليَ
إذا ذات يومٍ
بعيداً مضيتْ
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق