خطوة مطردة
صيدها مسافات النفس سيقان الحقول ثمار الغرس
غصون الفضفضة براعم فصول الدهشة لها من
طبيعة الحجاب المستنير عكسا أزود مهما بلغت
جراح الشغف خريف الغضب عن جذوع أشجار
بظلك الضارب أسوار مدن حواسي تمنى يمن
خيالي أن يكون له من راحة كف الأبل التكاثر
على حدود تخوم ذاكرة الأفلاك الناعمة و الجلد القاطع أوصال أنفاس الفيافي على لوحة الرمال الصفراء
نشوة ألوانك أشعلت في وجداني أسارير مطر السرد
العذب اليافع بباطن العجب على ظهر صهوة جواد
محاسن سعي على براق ماتأبطت شطآن مراسي ذراعيك
الرقراقة غرقي المحاصر من كل جانب حضاري أسبغ نعمة الشرح على خليج ألسن العائد من خراج وداعتك كلما أعلنت ميثاق ذاكرتي الرحيل إليك بالبعد عنك في
شرفات البرهة تجلت على روحي ساحة
المنازعات الثرية بفك صدى الاشتباك
الملبد بغيوم الماضي التليد بسهام النقش أول مرة
النماء الربيعي المرتطم أسفل طبقات السين والنون والميم
على سبيل جنب لقياك لقح طيفك مأوى السحر القائم
على ثغور لذة رسم المساقط بفتح خرائط ماوشوش
يقيني بك خلاصة ينابيع شلالات التجارب
السلالة المطمورة بطمي ماء الكفالة
لاضير أن أسلك بشوقي المنتخب
عبير الجسور الحقب المملوء بزخم فيض
أفراح عيون المرحلة تعلمت من
ترانيم أكاليل عمادة القبول
آبار الشجن التيمم الموعود بجنى ابتسامتك المجدولة
بذات الأنا أغنية تعج بعظام ما دنى اللحم فوق رقعة
مافصلت معانيك فوق موائد الأرض الخصبة الساهرة
بجمع ذيل زوايا ثوبك الفضفاض بآية القصص
دخلت خلفك ومن أمامك وعن يمين وعن يسار
حارس مرمى وصال رنين جواهر الإصغاء تأويل الاحتواء
عن سير التدفق مواهب الدوافع الجياشة المكتسبة
ذاك الساكن أحمال ما رجحت كفة موازين واحة عنفوانك
حديثنا الذي استوى لايمل الطرق على جوانح عنادك الصلد
قبل أن يدركه نعاس القط ومضة كي تتسنى لسطوري
أن تتزين في محراب وجودي المصقول بمراياك
إطار الزيارات الشاسعة المتوهجة بزهو مرونة القادم من
أدغال رسومات الوحشة لمثوى الفرار العتيق صوب الخيارات المحفوظة بكثافة السفن التي تمخر عباب
المداد أشرعة المغالبات للعواصف خاتمها مسك
نعومة سطح المطارحات وما خفى تحت
الصخور والشعاب كان أعظم من
بديل الغمس واللمس لذلك الوهن
خلف الزجاج الشفاف صبري المهاجر
بين حناياك على المحجة البيضاء
هنا قناة إذاعة جزر سيمياء نوارس الأنوار
ملامحك وردة كالدهان تسقي ألواح العطش
بجداول الشموخ الذي يفرد للشعر المغرد قوافي إلقاء الصمت على بواح توق السطوع شمس السطو معرفتك الأزلية مفتونة بطير حصاد أجنحة الفرسخ المدجج بأسلحة سماء فيلق القبض والبسطأخطئ بين نهديك على ثقة بدموع الاندمال على وجنتي منك تذوقت ماقطفت القرائن والنظائر غاية وصول بريد الترقب عن بعد انتظاري الكاشف بالتي هي مطارات وفاء الكيل ملتقى جمع التنوع من فوق بساط العناق
المزركش بمعصرات ولادة الهطول الدائم
عزائم ذات أفنان مسار النعاس على سبات
البهجة طرحها مدن غرام المحو والإثبات
الوسائد الخالية من كل النساء إلا أنت
على منوال نسيج الاستثناء رواء
طعمة من الجمال الحسن الخلاب
الأسم المترع في بحور أنهار العظمة
الغوث والغوص والفصاحة والسباحة
ضد تيار العدم هي كلماتي على سبورة
متاع الصحف المعنونة أنت حياتي الرحبة
باللقاء السرمدي كما كحلك الكريم في
حدقات الحضور الطيب برؤياك الطازجة
أبث فوق شاشة البشرى ملاحم القارات الخمس
تضييق الخناق على صولة الضجر الذي يعكر صفونا
جولة القدر المهيب الركن تقاليع خيام أوتاد الزعامة
أشد فوق كتفك حبال رتب الوثاقة عروة من
التوهج والتجسد تعالي لافصام ولا فطام بيننا
هنا بالغ الرشد على متون تجويد السلوك الفريد
الناصع شغفي المحتفى بالاختفاء على درب دبيب
شجن الكائنات الحية هنا الصداقة والفراسة وملكات ماوراء الطبيعة التطور القادم من فوق هودج سنام المجد زفافنا الخلاب أنزلتيني الحي اللاتيني المنزل الحر الطائر على أعمدة الكر والفر كنانة المد والجزر والسالب والموجب
طاح إلهامي بالغث والسمين كائن القلق في العتمة
هنا التأمل الفحل الفاخر ترجل بيننا بقربك ياسيدة
السجل الموعود الحافل برحم الولادة الزخم الضارب
قفا العقم والإجهاض تأبطا الأرض الكالحة أدركهما الزوال لغير رجعة القاحلة بسوء القطيعة لمنطق المنظر العبوس القمطرير سراب الظنون والأوهام هنا الانقشاع تم على خير الأسفار السبع الجيد والكرم والجود على إيقاع أوسط ما انتخبت لك قرع كؤوس بيارق أعلام النصر نبلاء الهضم مارفف بيننا الفداء الذي استوعب على مدار الزمان
مازلت على هيئتك المرابط على أبواب أبنية الملاحم الطويلة
أبث شاشة أسواق مول التسري على قيد معصم العتق الجلي
محراب عزلتي مازال ينادي عليك باللقب العالمي الثمين المباشر بمفردات فائق السرعات والتصورات السيارة التي تحمل معدن الذوبان النفيس خلفك كلي المجذوب بأمل
اللقاء أغيب على نصب الثمالة أصب قوالب الشفق في وعاء الغروب لكل حزن دفين ومرارة الأسى حتى الظهور المفتون بروعة عناقنا الصباح والضحى دفء التحصين الموسع إن ذلك لمن دواعي نسماتك المترعة في بحور الظهيرة لولا التناقض ماكان الفيض في الوجدان الشعبي مستمرا الرضا مما أينعت بيننا البدائل فرحتي بك قتلت
أتراح الطرح البديهي مما أسفرت الحدود عن
بشرى السواعد التي خرجت من
حقيبة جيوب المداهمات التي تناطح
سماء الإصحاح أُنْطُولُوجيا وجودي الفلسفي معك
انطوى على الغمزات والهمزات و ما شكلت دلالك المسكون
على أوداج الورود قطرات الأمس المبطن بمداد عطر القابليات
أصيح وفق معالم الجاذبيات وجدتك كما تركتك عند مفترق الطرق دون ملل أو حيرة أوقدت لك كل المسالك تؤدي
إلى ممالك أطياف أطايب الواحة الفواحة بالفروسية
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق