أبي سندي
جَلَستُ ذات يوم أمام أبي
تأملت عيونه ولمسات يدة
نظرت إليه مطولا
طيبته وحنانه بل أدق تفاصيلة
نعم إنه أبي وسندي
إنه الأمان والسلام
كان يلمسني وكأن
نسمات هواء عليل تداعبني
كنت مستمتعه بأنامله وجماله
كم تمنيت ألا يمر الوقت
ولا ينهي عمله
كم تمنيت أن تقف عجله الزمن
تتوقف عقارب الساعه
ونبقى هكذا أبد الدهر وطول العمر
ما أجملها من لحظات تكتب بماء العين
أبي ......ليتك تبقى هكذا
وأنا أستمر في تأملك وحبي وشغفي لك
أبي الجميل لا تفارقني وكن معي
فأنت سندي وأملي وكل فرحي
هكذا تخيلت الطفله تحكي عن أبيها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق