ذاك عشقي كان يُدعى
نبيل محظوظ
سليم النضج ما يحمل في جعبته
أو سيرته أية خدعة
عزيز المقام جريىء من دون مزحة
يدرك جلّ المتعة
فلمٓ كلّ هذا الإتهام
وهذا الخلاف وثمّة نٓزعة
فمن إدّعى
أنّ ذكرياتي بضعة
ولحظاتي سبعة
صابرسعيدي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق