وأنا وحدي
بقلمي كوثر صالح
رن هاتفي فأجبت
نعم سيدي
أجابني ألست أنت
فؤادي
عفوك سيدي
أجابني ألست أنت
سجني وجلادي
ألست أنت
قيدي وأغلالِ
عفوك سيدي
يا لجرأتك
دعيني أكمل
وأسمعِ
نبض آهاتِ
يا من غرست
سهمك بقلبي
يا سبب كل
لوعاتِ
سَحَرتنِي وشدني
البريق في عيناكِ
ففي عينيكِ
بريقٌ وحريقٌ
وبحرُ من يُبحرُ
بهِ لا محالة
غريق
أنت وما أنتِ
أأنتِ ملاكٌ أم
حوريةَ بحر أم
من بنات الجان
أنت وما أنت
أنت سارقتي
وقيدي
والسجان
وأنت مُغرقتي
وقاتلتي ومرساتي
تحت شعار
الحب والحنان
أنت عالمُ إحتوى
كل الفنون
وخَيبَ كل الظنون
وسافر بيَّ إلى
عالم المجهول
والجنون
عفوك سيدي
أنا ما غازلتك ولم
أعدك بالحب
ولا أتقن للحُبِ
فنون
ولا عندي سجنٌ
ولا اقوى سَجنَ
شخصكَ الحنون
ولا املكُ قيوداً
ولا بك أنا مرهون
فأفق وأعلم أني
هجرت أرضك
وعالمك ورحلتُ
إلى عالمي
المجهول
كوثر صالح في
07/07/2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق