السبت، 8 يوليو 2023

يَتيهُ بِها الزورَقُ / بقلم / عبد الكريم الصوفي

 يَتيهُ بِها الزورَقُ


في نُزهَةٍ خَرَجَت
يُقِلٌُها الزورَقُ

والماءُ من حَولِها
صافِياً يَدفُق

لكِنٌَها سَئِمَت من
عَيشِها مَلَلاً

يا ويحَهُ عَيشُها
لِجِسمِها يُرهقُ

كَم مِثلَها تَنهَدُ
من حَسرَةٍُ ألَماً

كَأنٌَها الوَردَةُ في
حَقلِها تُسحَقُ

شاهَدتُها صُدفَةً
في القارِبِ تُبحِرُ

في مَتنِهِ روعَةََ
يَزهو بِها الألَقُ

نادَيتُها نَظَرَت مِن
لَحظِها شَذَراََ

في حاجِبي لِلسَحاب
تَراكَمَ يُبرِقُ

نادَيتَها أوشَكَت من
فَوقِنا تَهطُلُ

حَذٌَرتَها جاهِداً قَد
يَغرَقَ الزَورَقُ

قالَت وهَل تَدٌَعي
عِلمَ النُجومِ كَما

في الحاجِبِ تَرسُمُ
حُروفَكَ تَنطُقُ


قَد شاقَني صَفعَها
أُسلوبَها يُغضِبُ

جَمالَها يَشفَعُ
مُستَنفِراُ يُعشَقُ

قالَت لِمَن تُنسَبُ
في قَومِكَ يا فَتى ؟

أجَبتها لِهاشِمِِ
والمَحتَدُ الصادِقُ

كَم شاقَها نَسَبي
لِلقارِبِ أوقَفَت

هَل جَدٌُكَ ( هاشِمُُ )
لِسِحنَتي تَرمُقُ ؟

كانَ الجَوابُ نَعَم
يا سَعدَها العَرَبُ

من شِدٌَةِ دَهشَتي
قَد مَسٌَني القَلَقُ

قُلتُ في خاطِري
لِمَن هِيَ تُنسَبُ ؟

قَد أدرَكَت حيرَتي
فإستَأنَفَت تَنطُقُ

لِهاشِمِِ أنتَمي
لِصَرحِهِم أُنسَب

قُلتُ الدَمُ واحِدُُ
في قَلبِنا يَدفُقُ

أرسَت على الشاطِئِ
مُرساتَها تَبسُمُ

سارَت إلى جِانِبي
والوَجهُ كَم يُشرِقُ

في عِزٌَةِِ تَخطُرُ
تَستَبشِرُ تَفخَرُ

ريحُُ لِكَعبَتِنا
في غَربِنا تُطلَقُ

يا لَلشَذا طاهِراََ
في روحِنا يوغِلُ

مَرحى لَهُ لَم يَزَل
في ارضِنا يُهرَقُ

سُبحانَهُ خالِقي
قَد أوجَدَ صُدفَةً

في (غَربِنا ) غادَةََ
يا لَيتَها تَصدُقُ

بقلمي
المحامي
عبد الكريم الصوفي
اللاذقية
سورية


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...