هجرتني من كانت
تُراقصني وتَقضي
الليل في أحضاني
أتلك المخلوقة حينما
رقصت
أم هي العالمة المشهورة
يعرفها القاصي والداني
فالرقص مفتوح لمن
يهوى
ويُجيد الرقص في زماني
فُهناك من لهم باع
لأرضاء
الحاشية والوالي
فعن هجرك لن أعبأ
أمسى قديما
وفي غياهب الظُلمات
أم أنت الإلهة عشتار
ولم أعلم
التي أبكت ملوكا وأمراء
ماقبل العصر العثماني
من أنت ياوارفة الظل
لأبكي عليك
العمر وأيامي
لا بالهجر يُبكيني قلبي
ولا بالأشواق
أنسى مقامي
قد فارقني من هو الأجمل
وعاش حياته لأرضائي
في زمن الخداع ياعالمة
أخطو بهدوء
واعلم ماتخطو أقدامي
فلا اتعجل الغد المُشرق
واسبح
في خيال وأوهام
فهل من قريب لك سامع
يُخبرك عني لا أُبالي
وكيف ألوذ إلى نفسي
لأصلح مافيها
فالعيب يضيق أنفاسي
ماعادت الأشواق
تُراودني كما كَنت
تلميذا في أعدادي
أراقب من كانت تُغازلني
وأكتب فيها أشعاري
وعند البلوغ
قالت عجبا
لتلميذ الامس المُتصابي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق