نغم الحريّة
سؤال يقرع كالنّاقوس ذهني،
أخبريني باللّه عليك
كيف تمكّنت
المثخنة بالطّعنات
أن تنفلتي مابين
أصابعي؟
كيف تزحفين على السّطور
وأنت ملطّخة بالمداد الأحمر؟
كيف خرجت من رحم القلم
وأنت مازلت عالقة على
سحائب النّطف ؟
كيف تحاملت واحتملت
فكرة حرّة مبتورة من
خيوط الشّمس؟
تبارك العاصفة
تداعب قلوبا مقروحة
كئيبة ،
لا ترى الحياة، إلاّ سجنا، سرابا
قتاما،
غيظها يشتكي الظّمأ والتّفسّخ
والتّداعي
أيّتها الكلمات
المنبعثة من أعماق السّكون
رويدك رويدك
إنّك تسلبين
من الطّيور نغم الحريّة
تجازفين بالإرتفاع
فوقها
تزلزلين النّفوس العاريّة
تكرعين الرّوح المتدفّقة
بإشعاع الزّنابق
وأغصان الورود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق