قل للفؤاد أن يُعادي
كلاّ من العيون والأقلام
وتلك العالقة لحلم القبيلة
ومن بدا منها شيء من الواد
لابد أن لا يكون مثل الأولاد
وأحيانا تتوقف عنده الأيادي
كفى مراوغة لمرادي
كفى ما دندنت به واقع من السواد
صابرسعيدي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق