سأستريح
على كتف العمر
كما استرحت يوماً
على كتف موجه
لأول مرة
أكون سعيداً
عندما يخونني قلمي
لأنه لو سال حبر وبوح
لتكسرت أوهامي
وكل التواريخ التي زورها المنتصرين
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق