الثلاثاء، 13 يونيو 2023

أرجاء الحروف / بقلم / كريم حسين الشمري

 عتمات أرجاء الحروف

يحتفظ السكون بثغرات بالجدران
تعشق
البرد و بين أضلعها يفتقد الغريق
و بريق
اللحاء نظارة السهد بهتان الخريف
و عتمات
بأرجاء الحروف مسكنها حول الأحلام
و إشتعالها
أنوارا بلغة المصابيح لتذل الخفوت
ضوءا
يعاني الفقدان كلمعان النور و متاهات
أوهنها
الغريق كأنهار مياهها زمرا كالنور
تكاثرا
كالسحابات صمتها المسجون بالحبال
يؤدب
المأهول الضمير ليتشكل اللون
رايات
أعتابها الحدس و سكناه مدامع
في
الحريق تكشفا كضباب العجاج
ليستعذب
أرواحا تسلم التراب إلى الأموات
لتضمن
الوجع أشكالا كأسرار الحياة
ثبوتا
كالتابوت ينمو تقربا كأطراف التعاطي
سرا
و بعده هالات من الأعماق بطوامير
كالسجون
سلاسلها لا تعرف التغيير و الإعتراض
أسمى
من الوقوف أمام تيار الدنيا فأستسلم
الشجن
توسلا رفعا للمظالم الغراء و زيف
القصبات
محطات تقاطرها الدروب رطوبة
يؤرقها
الإكتفاء و هدوءها عواصف السعال
الدامي
محقن لتحديات الجنون و ثورة
الأنفاس
يقللها السعير فأنها جراحات العبث
تجر
مكامن الخيبات أنفاسها هواءا
يغفو
ببحار الأفكار و ساعات التفاني
تقرب
عقاربا للوقت من شر ثوابها
صوب
التسامي فوق سعات الموت و
أفاعي
الغفران يتعشب نقاء الماء في
الوديان
كأنه صفيرا للقش ثوابتا نحسها
أفاق
الترمل و هبات النسيان مداركا
للوجد
ضاقت بها الدنيا و أرضية العذاب
شديدة
التحرر من قامات الجمال و غرابة
الأزمان
نزوحا ذاتها التعالي لترتفع أشباعا
كالبياض
أنار غيمات للقطر خطفها الثلج من
مروج
الرعد و ذات الكيان جفاف الرمل
صبارا
يهوي الغبار كأنه نمش الإرتجاف و
هطوله
كحجارة الموت فوق تنين الوقت
و قنطار
السد يتقاطر سما تجره اللحظات
و كهالة
الإغراق لتلك الحفرات سوادا
أسبغ
الليل هواجسا للحيرة و السراب
الأديب الدكتور الشاعر
كريم حسين الشمري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...