السبت، 17 يونيو 2023

طير الحب / بقلم / نسرين الشكري

 القصة بعنوان : سرداب الحياة

زوايا القصة :
ليتنا ندرك تاريخ قد رسمناه عبر مسرح أو مونولوج الدراما ربما يبقى مرسوما برهن إشارتنا
الفصل الأول : طير الحب
أبصرت ياحب ورسمت وردا أحمر على طريقنا المرصع بالياسمين ... هللت أهلا ووطأت سهلا ... مروجك خضراء .. طير يطير وقلب يخفق بالحنين ... تلك أسرار العاشقين ... رأيت ملاكا يطير من بعيد فإقتربت منه فسألته : ماخطبك ؟ فأجابني : أأنت نانارج قلت له : نعم وكيف عرفت إسمي فأجابني : ألم تسمعي من قبل عني ؟! فقالت له : لا فقال لها : سأعطيك طائرا إهتمي به وداريه في رموش عيونك .... فوافقت وربته وغذته وأحبته كثيرا إلى أن أتى والده وقال لها : لأنك أحببته بصدق فلم يعد يريد أن يفارقك أنا الآن سأقول لك من أنا : أنا طائر أطير من غصن إلى غصن البان وإسمي هو طائر الحب الذي يأتي لأصحاب القلوب النقية ... إسم العمل : سرداب الحياة بقلمي الكاتبة : نسرين محمد منقذ الشكري الفصل الثاني : سحر الندى : أتيت أرتوي من مياهك العذبة ... فوجدتها صافية كاللؤلؤ المنثور ... عيناها كالحور المبثور ... ليست كلمات بل تعابير رمزية ... تأتي في قالب مكنون ... ندى ذهبت في نزهة إلى الحديقة مع صديقاتها فجلسوا على الأرض وقضوا النزهة كلها ضحك وفرح ومرح ... لكنها ندى تاهت في الحديقة وصديقاتها لم يجدوا لها أثر ... هنا وجدت شيئا عالقا على الشجرة فقالت : كيف سأتسلق تلك الشجرة لكي أصل إلى الأعلى وأعرف ماذلك الشيء الذي يلمع ؟! فبدأت بالتسلق كلما تسلقت سقطت على الأرض وتسلقت شيئا فشيئا إلى أن وصلت إلى أعلى القمة ورأت وكأنها ماسة سحرية وعندما نزلت من على الشجرة بحثت عن صديقاتها فوجدتهم فلم ترهم ماوجدت وعادت كل منهم إلى منزله فأخبرت والدتها ووالدها بماوجدت فأخذها إلى حكيم القرية فقال له : من وجدا تلك قطرة الندى الفريدة التي نبحث عنها منذ سنوات هذه إرث عظيم لاتوجد إلا صاحب النية الصافية وقال له : أين ابنتك فقال له : إنها معي ماذا تريد منها ؟؟ فقال له : ماإسمها ؟! قال : ندى قال : إسقيها كل يوم لهذه القطرة من دمعات ابنتك ندى ودعها تضع شعرها عليها وسترى النتيجة ... وعندما عملت ندى بنصيحته رأتها كلها زادت جمالا وبهاء وزادت حبها للناس ونيتها الصافية زادت ... ليتنا ندرك لو كانت قطرات الندى موجودة لدينا لكنا في أحسن حال وتعاملنا مع بعضنا بأحسن نية الفصل الثالث : سرداب الحياة : هي قنوات نقلب بها فصول ليس من عبث بل من هباء منثورا ... تعلمنا العقبات التي نتجاوزها هي متاهات خيالية أو أشبه بحكايات عالمية فلنبدأ : هنالك تاجر غني وتاجر فقير التاجر الغني أعطاه الله من نعمه ولكنه زاد جشعا وطمعا وإحتكر السلعة لذاته ويدخل أموال غير حلال إلى منزله والتاجر الفقير مغلوب على أمره ليس من عبث بل إنه مازال بالكاد يجني قوته اليومي فهنا ركن على زاوية لكي يستريح ذلك التاجر الذي يركض طوال اليوم ولايجني إلا القليل وجد نفقا فدخله ولم يأبى لمخاطره فوجد في آخره خطوات ترشده إلى زيادة رزقه وفعلا نجح ذلك التاجر الفقير في زيادة رزقه وإطعام الفقراء واليتامى والمساكين بينما ذلك التاجر الغني وجد نفقا آخره تهلكة وفيه ثعابين تحاوطه من كل إتجاه هي ماله الحرام كثعبان يلدغ من الجحر مرتين هما تكمن أنك مهما جنيت من ثروات وأموال لن تأخذها معك إلى الآخرة هنالك سرداب يخنق ناس بأعمالهم السيئة وأناس سرداب ينير طريقهم يلي كله عناء وتعب بأعمالهم الصالحة
النهاية .............بقلمي الكاتبة :........... نسرين الشكري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...