خواطر وتأملات سليمان ... ( ١٣٥٠ )
الشر الذي نراه إنه شرا قد يكون في نظرنا القاصر هكذا ، ولكن حقيقته الغائبة عنا هي انصع إشراقا وأكثر خيرا مما لو تحقق ما كنا نريده ...
وأنت لن تستطيع إدراك فهم قدرة الله بفهمك القاصر ونظرتك الضيقة ...
وليس صحابي رسول الله صلى الله عليه وسلم منا ببعيد عندما سأل رسول الله أن يدعو الله له ليهبه المال ليكون غنيا ، وألح على رسول الله حتى دعا له ، وجاءته الثروة ، فنسي حظ دينه واتبع ماله فألهاه عن الصلاة ،
ثم انكر ان يدفع الزكاة المفروضة على الاغنياء ، ورد رسول رسول الله بكلمات لما وصلت رسول حزن حزنا شديدا ومات رسول الله ولم يقبل منه ولا ابو بكر ولا عمر صدقته التي رفضها منه رسول الله ....
"وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آَتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ
فَلَمَّا آَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ "
التوبة ٧٦،٧٥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق