كم من الحروب أحتاج
لأحتل عينيكِ..
فإني قد أتيتكِ مدججا
بعشقي وخيول شوقي مسرجة
وما همني إن كان رمشكِ أميرا
وما همني إن مات أو نجا.
عبد الوهاب.
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق