التاريخ : ١٢_٦_٢٠٢٣
عمل مسرحي بعنوان : وميض إمرأة فاتنة ...
أبطال المسرحية هما : جولي : دور أميرة الليل
فراس : الشاب صلاح الذي تقابله عند أمواج البحر مع ضوء القمر فتتناغم أوتار حبهما
الكوافير: سراب مصفف شعر وتزيين وتجميل عالمي
المخرج لؤي : مخرج دقيق بأعمال الدرامية والمنولوجية يحاول قدر الإمكان من خلال تحريك كاميراته يمين ويمين شمال وشمال حيثما أدرت الكاميرا وضبط الزاوية وتحديد الإتجاهات بكافة اللقطات هو كان مخرج سينمائي ومسرحي وخريج فرنسا الكاتبة : سندس هي من حبكت الحوار وتخيلت أمامها كيف سيكون لقاء البطلة مع حبيبها وهل سيستمر الحب أم لا ؟ مساعد المخرج : شاهر
مديرية المسارح بدبي
مدير الإضاءة : فايز
تسر إدارة المسارح أن تقدم لكم عرضا مسرحيا رائعا نتمنى لكم أن تكون سعداء مع هذه المسرحية الرومانسية المقدمة : المسرح دائما مليء بالأحداث والخيال الصاخب وأضواء الشهرة ومايجري خلف الستارة سيجسد لنا طاقة إيجابية وسنعيش معهم أجمل اللحظات الرومانسية
أحداث المسرحية : تدور أحداث المسرحية حول قصة عاشق وعاشقة وضعهما القدر بطريق بعضهم هنا نرى الحياة هي أشبه بمملكة من الورود مزينة عنقها لجولي
الفصل الأول : المشهد الأول : أميرة الليل ( جولي ): ظهرت من خلف الستارة بملابسها تشبه ألوان الستائر السماوية وهي لها عينان كلون السماء وفستانها كعروسة البحر ودخلت مع موسيقى الليل الهادئة مع أصوات هدوء المياه ووضع لها الكوافير تاج قمر بدأت تتمشى وتتمشى لتبهر الناس بجمالها الفتان
خرج صلاح ( فراس ): وناداها أين أنت ياأميرة الليل ؟!
فأجابته أميرة الليل : أنا هنا ياحبيبي ؟!
المشهد الثاني : فقال لها صلاح : كتبت قصيدة أريد أن ألقيها عليك ؟!.
عيناك سحر هادئ
وفيها البدر دافئ
وأنت والقمر
هادئان
أقلب عيني بدار
فلا أجد ألا عيناك لي مدار
وعيون الآخرين لي ستار ؟!
من أنت ؟!.. من أنت ؟!
كم أحبك لأدري
ياقمر ليالي وبدري
يافرحة نزلت في صدري
المشهد الثالث : ردت عليه أميرة الليل :
أنا عاشق لك ياملاكي
أنا أمشي مع كلماتك
كوزن من القوافي
ومعك نعذف أجمل
الألحان ياحبيبي
الفصل الثاني : المشهد الرابع : صلاح : بدأ يكتب لها الأشعار ويغازلها
وهي أميرة الليل : تتغزل فيه وبقمر قد أضاء حياتها هو أنت ياصلاح
صلاح : جلس على شاطئ البحر هو مسرح لكنهم جعلوه شاطئ حبهم وروما نسيتهم وبدأ يتغزل فيها على أضواء القمر الشاعرية
الفصل الثالث: المشهد الخامس :
هنا صلاح بدأ بنغماته الإيقاعية وعذف لها أجمل الألحان
وأميرة الليل مستمتعة وبعدها غطا بنوم عميق من جلستهم الرومانسية الهادئة
وفي الصباح الباكر وجدها غير موجودة بجانبه ظهرت في الواقع حبيبته قد توفيت منذ خمس سنوات لكنه سأل عن هذه الظاهرة أجابه شخص إنها ظاهرة هي لأنك تحبها عشت معها أجمل اللحظات لكنها
ظهرت في الحقيقة هي وميض
إمرأة فاتنة
النهاية .... وإنتهى العرض المسرحي بالتصفيق الحار بعد أن دخل الجمهور بأجواء الرومانسية عاشا أجواء الحب ومستمتعين جدا بالعرض تمنيا ألا ينتهي ولكن القدر كشف له حقيقة أنه الذي أحبها قد غادرت ولكن وميضها معه تمنى أن تكون حقيقة لكي يعيش معها اللحظات ذاتها من كثرة جمالها وروحها الجميلة أسماها وميض إمرأة فاتنة
بقلم : نسرين الشكري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق