لسنا صخور جامدة لسنا تراب
لسنا معالم هشةٌ لسنا خراب
لسنا جذوع من نخيل يابسٍ
ووجودنا لا لن يكن يوماً سراب
نبني ونرسم ف المعالي مجدنا
ونكون في صرح العُلا أرباب
الغد حاضرنا وما نسعى إليه
والأمس ماضي يومهُ قد غاب
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق