كان يوما وغاب فيه التوقيت
الكل يحلم والغفوات هاربــة
ظل التلاشي سكير اللون
السؤال مغشي عليه مطــروح
والإجابة يتيمة باردة الكتفين
مرسومة على شفاه اللهفة
تدعمها حرارة الجرأة قبل أن تلد
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق