رسالة إلي ولدي
أنا عاتب على ابني
ما كلف خاطره وسأل عني
وما كنت راغبا بصدور الشكوى مني
وعشت طوال حياتي ما أحببت ألتجني
أتظن بأنني أتجنى عليك يا ولدي
وما صدر ضد أحد شكوى مني
عشت معتمدا على نفسي
وما استندت عملي لغيري
وعشت الصبر وإن عاتبتني نفسي ألقمتها صبري
وان نقص صبري تجرعت صبرا على صبري
قلمي بيدى وحملي على ظهري
أن ذاد ألمي وحملي علي ظهري
أجريت دموعي لتملأ محبرتي
وأعددت قلمي
وزرعت سطوري بكلمات تواسيني
وان نفذ صبري وصار الصبر لا يكفيني
احصد صبرا زرعته بيدي
حتي لا تنفذ خزائن صبري
لكني أرى قطار العمر مر بي
ومحطة الستين اقتربت مني
والنظر ضعف والعظم لأن مني
وارى أقراني فى راحة
وأنا ما ذال يشقى عظمي
تصرخ نفسي اين عكاز سنيني
كم مرة عاتبتني فيك نفسي
أما قلت بأنه سندي وزهرة عمري
أما قلت بأنه أفضل مني
أم قلت بأنه المنى والتمني
أين هو ولماذا ابتعد عني
ام لماذا لا يذكرني
اوقفتني خجلا أمام نفسي
وأخيرا ولدي رجاء ولو مرة اسأل عني
ثروت محمد صابر مرسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق