سـئـلـة الـخـيـانـة
الـشـمـسُ وردةٌ
لا تـعـرفُ الـذُبُـول
وأنـتَ غـارقٌ
يـتـرصدُ لـنـجـمـك
الأُفُـول
لـكُـلِ الـمـدراتِ
مـجـذُوب
وبـأي الـمـقـامـاتِ
مـخـمُـور
تـهـمـسُـكَ الـسُّـكـنـى
عـن كُـنْـهِـها
تـغـيـبُ عـن لُـبـها
و" بـالـلـحـاء" تـهـيـم
أتـحـمـيـكَ الـحُـصُـون..؟
أتُـؤويـك الـمـنـازل
والـقُـصـور ...؟
تُـغـازلـكَ
عُـيـون الـقـيـاصـر
فـتُـداعـبُـكَ
أحـلام الإيـوان
يُـسْـكركَ الـصـوْلـجـان
فـتـطوي الـصـراطَ
وتـمُـدّ الـســيـاطَ
يـتـوارى
مـا بـالــضُـلـوع
أتـقـْرأ
مـافـي الـصُـدور؟
تـفـتـحُ الـكُـهُـوف
والـهـجـرةَ لـلـمـنـافـي
أ تُـفـجـرُ الـبـحـار ؟
أ تـشُـقُ الـسـمـاء ؟
هـلْْ أدركـتّ
عـلـى عـرشِــكَ
مـعـنـى الاســتـواء ؟
أم لا زلـتَ
بـفـضـائـكَ تـدور ؟!
مـفـقُـودٌ أنـتَ
وأنـا .. الـســالـبُ
والـســلـيـب .!!
الـلا مـأوى .. يُـطـاردُنـا
أُنــاديــكَ
أهــو .. حــتـمٌ ومـصـيـر ؟!
قـارورتـنـا الـجـمـيـلـة
بـزيـتِ عـطـرهـا الـبـديــع
قــديـمـاً
أضـاءت لـنـا الـدُروب
مُـذ .. أدهـشـكَ سـحـرُهـا
غـابـتْ الـحـقـيـقـةُ
وارتـحـلَ الـيـقـيـن
هــلَّا .. يــعُـود ؟!
هــلَّا .. تـبـرأُ
مـن حُـسْـنـهـا الـمـشُـوب ؟
أ تـبـتـهـجُ بـلـيــلٍ ..
بــدْرهُ مـن بـرزخ
الـقِـنِـيـنـةِ .. يـبـزغُ ؟!!
لا .. تـنـاغُـمَ
لا .. سـكـيـنـةَ يُـغـدقُ !!
مـصْـبـاحُـكَ الـذري .. نُـورٌ
وعـوالـم بِـكـر
لـم تُـطـمـس
ونــارُ .. وظــلامٌ
وشــتـاءُ لا يـنـتـهـي
بـيْـنـمـا الـشـمـسُ
وردةٌ لا تـنـتـهـي
وأنـتَ فـي الـمـذاهـبِ
ضـائــعٌ
وفــيـافـي الـرأي
شـاسـعـةٌ .. جـائـعـةٌ
تـلـتـهـمُ
ريـاحَ الاتـجـاهـاتِ
وفـي شــراهـةٍ
تـنـتـظـرُ الآتـي
فـلا يـأتـي .. أ يـأتـي ؟!
فـي فـضـاء الـلا مُـنـتـهـى
يُـضـاجـعُ الـفـراغُ
صـمْـتـنـا . . .
فـيُـنـْجـِبُ
الأجـدلَ الأوْحَـدَ
نُـرضـعُـهُ الـريـاءَ
حـتـى الـثُـمـالـة
ونُـعـلـمُ الـمُـوســيـقـى
الــخـيـانـة
فــتـعـزفُ
صــبـاحَ مـســاء
الـنـشــيـدَ الأوْحَــدَ
أرمُـقُ مـمـلـكـتـي
الـفـريـدة
ألــمـحُ " أنـا"
فـي الـحـشـدِ الـتـائـه
أُنـاجِـيـها ..
لا تـسْــمـعُـنـي
أُنـاديــهـا
فـإذ .. بـالأنــوات
تُـبـاغـتُـنـي
تـغـتـال ذواتـهـا
تـجـمـعـتْ
فـي ذاتٍ واحـده
أُرانـي فـي الـشـتـاتِ
مُـبـعْـثـرا
أُنـازلُ .. فـكْـراً مُـسـطـحـاً
واحـصـاءاتٍ كـاذبـة
وقـوائـم شـامـلـة
كُـلُّ شـيء فـيـهـا
لـلـبـيـعِ والـشـراء
بـيـنـمـا الـشـمـسُ وردةٌ
لا تـعـرفُ الانـتـهـاء
عـلـى أريـج دفـئـها
أُسافـرُ إلـى " افـلاطـون "
هُــنـاكَ .. أقـرأ حـكـمـتـه
" مـنْ لـيـسَ مُـهـنـدسـاً..
فـلا يـدخُـل عـلـيـنـا "
أُديــر ظـهـري .. وأعُـود
وفـي الـحـشـدِ .. أذوب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلم / إبـراهـيـم جـعـفـر
عـضو اتحاد كُتاب مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق