الثلاثاء، 11 أبريل 2023

سبر التأويل / بقلم / سليمان نزال

سبر التأويل

ما شأن هذا الصمت يمضي بها إلى يوم الأحد
تواضع الحرف حتى مسّه الطيش الشريد
و استقدم َ الحلم ُ من نبضةِ التأويل ما لم أجد
زيتونها في راحتي
أشواقها في عهدتي
و لكنني أمعنت ُ في فصل البوح عن الوريد
حاضرة رغم الغياب..
ناسكة غيمة التفسير
و إني قصدت البحرَ و الأمداء من نظرة البلد
ما شأن هذا الزهد يمضي بها إلى يوم الأحد
إني وثقتُ باللوز و العناب حتى آخيت الوعود
تراجع َ الوصف ُ حتى لامه التعبير
و استرجع العشقُ الجليلي ما لم ينله الجسد
عاشقة ٌ و بلا جواب..
ساهمة ٌ شهقة العبير
أقوالها في معجمي..
أنفاسها وزعتها بين الورود
ما شأن هذا الليل في نبرة ِ التطواف و المدد
تسامح َ الفيض ُ مع رحلة ِ الإلهام و التصوير
و إني عرفتُ المنع َ حتى استقام البعدُ في التوحيد
عائدة رغم الطِعان
فارسة فيها الزمان
ماهيتها فتنبأ الوصلُ في المسير
و كأنها من زفرة التأريخ أرسلتني للأبد
سليمان نزال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...