تَضاد
مَدْحي ذَمَّي
شُكْري عَتَبي
حِقْدي امْتِناني
ضَعْفي قُوَّتي
غَضَبي سُكوني
كَسْرَ جَذْعي عُنْفُواني
سابَقَتْني سَنَواتي
ثَلاثَ عُقودٍ مِن عمري
مِن الكائِن الماديّ
في جَسَدي،لكنَّها لَمْ تَقْوى
على الكائِن الروحيّ
لِأَنَّهُ لَم يَتَعَدَّى
السَّنوات الأُولى
مِن عِقْدِيَ الأَوَّل
أَسْتَوْقِفَكُم لِلَحْظاتٍ لِتُشارِكوني
التَّفكير،ألِأَنَّ الباري
نسب هذه العاطِفَةَ إِلى جَلالِهِ
أمْ لِتَدْليلَكم المُفْرِطَ لي
روحي تُصارِعُ تِلْكَ الأَضدادَ
ولا أدْري مَنْ سَيَنْتَصِرُ
إِنْساناً مُتَصالِحًا مع ذاتِه
قادِرًا على مُواجَهَةِ الصِّعاب،أَمْ
ريشَةَ نَوْرَسٍ في مَهَبِّ الرَّياح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق