مناجاة الروح
ياساكن القلب إن
القلب قد طابا
يعزف على الربابة
والحب قد تابا
والصمت كم أنابا
وهجرنا الحوار وتاه
الكلام وجهل البابا
وضمنا الحنين في ليالي
عاصفة وهرب الحرف
ومعه السؤالا ،،،
متى اللقاء ياأملاً
وهل يفيد النداء والعتابا
وكم ضمني الشوق
وحارت القلوب والألبابا
وتحيّرت الأماني
وزاغت أشجاني
وجاء الليل حاملاً الجوابا
اسألك الرحيل بعد أن هدّني
الويل
وتذوقت دواء المر
ولن يفيد الصبر مع الجرح
والفراق رايات الفكر
وارتديت جلباب اليأس
ومن طرزه قسوة هجرك
وكم رأيت الأهوال خطابا
وأتت اعاصير الندم
والشوق راح من زمن
ورأينا القلوب
صارت حجر
ولا تلقي باللوم على نفسي
فقد يأست وفقدت
طريق الصوابا ،،،،
الشاعر السيد العنتبلي
مصر الحبيبة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق