وجدتها
وجدتها بالأحلام تكلمني وبين زهور بيت الفسيح
اترى هي أم أن هناك وهم لا يشعر معي كالتماسيح
فكرت ملياً فوجدت أنه ليس إلا خيال مع الريح
كم انتظرتك وكاد الشوق يقتلني وبروحي يطيح
ناديت عليك في كل مكان وبحثت عنك وسط المراجيح
انتظرتك طويلا وكتبت اسمك في البساتين وشعر التواشيح
وإذا البلبل تغني. اسمك لحنا يسعد النفس وينسيها النوايح
اقبلت ألف أهلًا صديقتي يا من اسعدت القلب والجواريح
بقلمي ام يحيى لهواني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق