هايبون
ها قد فتحت الباب أمضِ، فقلبي ليس سجنا وقفصي ليس من حديد، أنه عش لمن أراد البقاء...طر فالسماء أكثر رحابة من مقلتي لكن تذكر طريق العودة للمغادرين سراب...
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق