قل للتوقيع أن يوقف توظيفي
وأن يسقط عشقنا بالتعريف
لم نكن يوما مصدر حب
وما كنا نكتب ولو بالتطبيع
فالعيون أساءت لتمييعي
فألبست الحلم بعدها لتشجيعي
لنغيير الصمت بالإحتجاج أو التشييعي
صابرسعيدي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق