على قيثار أحزاني
أغني لحن َأوجاعي
فتسقطُ دمعة ٌثكلى
مِنَ الأحداق ِحارقة ً
ونارٍ بات َموقدها
مِنَ القلب ِ
ومِنْ أوتارِ ِشرياني
هدوءُ الليل ِيقتلني
ويهتك ُسرَّ وجداني
ويعبثُ فيَّ في روحي
ويلهو بيَّ في حَنقٍ
وفي غضبِ
ويرميني لأحزاني
كليلاً جانحي أضحى
وريحي لا تواتيني
ودربي لاحبٌ أمسى
وما زالت ْخُطا قلبي
على الدربِ
وعمري باتَ مرهوناً
إلى التعبِ
بأشكالٍ وألوانِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق