يمكن بيني وبين الفرح زعل
يمكن معه قطعت الأمل
لأن بطّل مبيّن بحكاياتي
لأن ما عاد بطل رواياتي
بس القلق هويّ لمرق
وما عاد فرق
يا هالحزن ليش قاعد
ما زال لا نافع ولا مساعد
تركني وفّل
اوعى تضّل
هيك مننسى
ومنلاقي مرسى
بركي منعيش شي يومين
ويروق بالنا بغمضة عين
ما منعود نصمت
واخر همنا نسكت
رح نبلّش نعبّر
ت حياتنا ندبّر
وأيامنا تِكْمَلْ
وع البعد ما ندبل
"فاتن مصطفی دياب"
"مشاعر بالجملة"
لبنان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق