يا غبراء تَنكّب الليل و أنشودتها اللحد و روحي
تصيح دمعتك نثرات يا صباح ويلي
تهز أركان العيش و الحلم هروب العين و جسدي
اصيح من الويلات كم ثقلت على كبدي
يسود الصمت و البرد و أناجي خالقي
آه من دقات كان آخرها نومي
... بوحات أمل.... عمر حبية.....
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق