هيبة الأسود
و إن غدا الأسد شيخاً
فأبدًا لن تتمكن منه القرود
و شيبة الليث هيبة
و ذكرى الزئير عنه تزود
الهراوات تخيف الأرانب
و جزرة قد تدعوها للصمود !
فالغدنفر ينتقى فريسته
يتعفف عن الميتة و الدود
ملك للغابة بأسرها وحتى
فى غيابه شموخه بالعرين موجود
و الشجاعة لا تهرّم و الموت
تكريم لحرّ بالكرامة يدفع و يجود
و لم يفترس سبع من قبل و إن
مات تصارعت عليه كل اللحود
فمن أى فصيل أيها الأحمق ؟
و كيف تصله و طريقه مسدود ؟
و ان سوّل لك الغباء هزيمته
فلن و إن أتيت بكل الحشود !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق