سيرت فى بحور العلم سفنى وقلاعي
ففي جزر العلم بغيتي وصلاحي
قاصدا بشراعي علم وضاح
فيه عمارة الدنيا وبه تشفي جراحي
وسمعت قول رسولي
فإن تحت البحر نار
وفوق النار موج وفوق الموج ناري
فأحذر الصواعق والأقدار
وابلغنا بأن الصعود إلى السماء متعرج
أشعة الكون تهلك من خالف رسول الكمال
وأن الكون بات مظلما لا تري شئ اذا أخرجت اليدان
وأن باطن الأرض أثقل من قشرتها
فى أى كتاب أنزل غير قراني
وان الله ياتى الأرض ينقصها من الأطراف
الم تعلم بأن كتابنا فيه العلم الكافي
والتين والزيتون فيهما طعام كافي
وأنه للعالم أجمع هوا الدواء الشافي
أن اتخذت سفن العلم ملجأى
وبنيت من العلم قلاعا تصد عني كذب أعدائي
وان اعلم اولادي اصل دينهم
واروي لهم من العلم ملئ فؤادي
لعل الله بطلب العلم يرحمنا
وبالعمل والعلم تنموا وتزدهر بلادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق