الأحد، 15 يناير 2023

لأنـــي أحـبـك / بقلم / عبدالناصر عليوي العبيدي

 لأنـــي أحـبـك

==========
لأنـــي أحـبـك شـعـري تـمـرّدْ
عـلـى كــل وزن وحـرف مـقيّدْ
واصـبـح حـرفـي طـليقا طـليقا
يـدنـدنُ حــراً كـنـاقوسِ مـعـبدْ
وراحَ يــرتّـلُ إِنْـجـيـلَ عـيـسى
وتــوْراةَ مـوسى وقـرْآنَ أحـمدْ
كـطـيرٍ يـحـلِّقُ فــوقَ الـراوبـي
بـعـيداً بـعـيداً مــن الـبعدِ أبـعدْ
ويـبـني قـصـوراً تـفوقُ الـخيالَ
وفـوقَ حـدود الـمكان الـمحددْ
فـحـبكِ أنْـعَشَ صـحراءَ روحـي
وفــجّــرَ يــنـبـوعَ مــــاءٍ مُــبـرّدْ
وعــادَ الـسـنونو رفُـوفـاً رفـوُفـاً
كـــأنَّ الـربـيـعَ بـأرضـي تـجـدّدْ
أنـا ثـورةُ الـعشقِ بـعدَ انـقطاعٍ
وبــركـانُ شــوقٍ لـحـسٍّ تـبـلّدْ
ســأزرعُ كــلّ الـحـقولِ زهــوراً
وأمـحو زمـاناً بـه الصمتُ عرْبَدْ
وأبني قصوراٌ لبلقيسَ عشقي
وأصْـنَـعُ عَـرْشـاً وصـرحاً مـمرّدْ
لقدْ كانَ عمري سعيداً سعيداً
ولـكـنْ بـحـبكِ قـدْ صـارَ أسـعدْ
عبدالناصر عليوي العبيدي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...