السبت، 14 يناير 2023

نهوض من الرماد / بقلم / بدر البدراني الموسوي

 نهوض من الرماد

لم ....
تكن تحبني
كانت تتعافى بي
من قصةِ حبٍ
مر فأودعَ
بصماته
في سرها
وتعمَّدْ
فنيران خافقها
خنقَهُ رمادُ
جوى البُعادِ
وبحبل هوىً
كذوبٍ تكبلَ
وتقيَّدْ
ذكراهُ
تثورُ تارةً
ترتدي الأسى
على مشارف
اللهفات
و مرات تذوي
و تتبدَّد
فحبيبها
ذهب مع الظلام
فغدى حكاية
وجع
أمتهن الهجرَ
وتماهى في
عروشِ
الصَّدْ
يا لحظي
كنتُ سكراناً
بشذى روضِ
صباها
أبيع اليأس
في دنيا ضلالها
وأتبلَّدْ
سافرتُ مع الأوهام
فعهودها
تلاطم موجها
إلتحف قلبي
برداء توجسٍ
ثارَ و تمرَّد
صرت خصماً
لدوداً
لذكرى حبيب
خائنٍ
جاوز حدود
الأسى فذوى
و تَبَعَّدْ
يا لي من
مخبول الهوى
كلما حل
الظلام
سلكتُ دروبَ
الحنين
فحبها ما
انفك يَهْدُرُ
و يتجدَّدْ
في زحام
العمر الكئيب
حجَّتْ
قوافيي المستعرات
فأينع حبها
ودوما كان
يتصعَّدْ
فوديانِ ...
أعماقِ السحيقات
هامْتْ بعشقِ
طفلةٍ مدللةٍ
فغدت بحر
هيام ماتعٍ
ومؤكَّد
تناهبت ريح
الصبا ولهي
فحبيبتي سرعان
ما بزغت
من الضباب
وقلبي في
هواها تأبَّدْ
كنتُ ....
أظنُ أنًّ
حبنا كالطودِ
العظيم شامخ
ولا بد أنَّهُ
ثابتٌ ولن
يتهدَّد
فأنا ...
حَمَلْتُ لها
حب الدنيا
كُلَّهُ .
بذلت حُجُبَ
النسائمِ
صابرَاً ولم
أتردَّدْ
ذابت همومي
في مآقيها
فأنا
زرعت وردي
حول عرشها
فتهاوى صرحنا
كقوارير ممرَّد
فاجأتني؟!!
ما زالت تحتفظ
بذكرياتٍ
حبها
الغابر
وتبكي بُعْدَهُ
بدمعٍ
سال بركاناً
على الخدّْ
خانتني ببالها
ضاعت أحلامي
فزِغْتُ للغروب
فأنا كنتُ
دوماً
أُرَاضِيها
وَلا أتشدَّد
وهبتها ينابيعَ
عمري ومهجتي
كفارس منتشي
بذل الإنتظار
و لم يكن
أبداً ليتردَّدْ
رميتُ نفسي
بشطآنها الغريبةِ
لم أُعِرْ سمعاً
لواشٍ
تفنن بالغدر
و تعمَّد
فهي قدْ
أشرقت في
دمي وأعماقي
كصوتِ حنينٍ
قادني لهاويةٍ
ومصيرٍ مهدَّد
كلما نويت
اختزال ذكراها
من جبين
دهري
منعني هواي
فحبها في
شراييني تمدَّد
حاولتُ أمزقُ
صورها
و ذكراها وأنهي
حباً كاذباً
لكن قلبي
أقام ثورةً
فرعَّدَ وزبَّدْ
أخذتني لمصرعي
طائعاً .
إغتالتْ عصافير
قلبيَ
الجائعة‏ لحبِها
جعلتني كالغريب
المُبَعَّدْ
وثقتُ بها
احتضنتُ صورها
شممت عطرها
كنتُ واثقاً
ومُرْتَهَناً لحبها
فلم أتردَّد
واصلتِ الكذبَ
وبحبالِ الوهمِ
مَدَّتْ .
تَرَكَتْ روحي
معلقةً
بسديم سمائها
تصرخ و تتوعَّد
فأنا بإرادتي
سَمَحَ لها
أنْ تقتحم
قلاعَ روحي
وَتُوثِقُ حُلُمي
بِحُكْمٍ عتيدٍ
مُؤبَّدْ
سَقَطْتُ في
رمادِ نارها
مشيتُ على
أشوكِ صبري
نَزَعَتْ أظافري
جَعَلَتْ مني
شبحاً مجرَّد
ما زلتُ
أحمل لها
عبير أشواقٍ
متهاديةٍ
تُبْهِرُ
الأنظارَ
وبسحرها
حبي تَحدَّدْ
ذهبتُ للعرافاتِ
أبغي نجاةً
لِمُبرِحاتِ قهري
فذاك الهوى
أخذ العقل
والفؤاد
ولها تودّدْ
أخبريني يا
قارئة الودعِ
الى متى سيدوم
غرقي ببحرها
فأنا بهيامي
بها كلي
تشرّدْ
تَحكمتْ ....
بأشواقي .
عطلتْ نبضاتي .
تاهتْ أفكاري
وفي هواها
عمري وأحلامي
تجسّدْ
هزمتني !!
دمرتني حطمتني
فأنا الآن
أصبحت رفيق
الندم وفي كل
ساعة أوجاعي
تتجدَّد
فقمري أظهر
وجهَ المحاق
هجر الحنين
صار غياهبِ
سرابٍ بهيمٍ
مجرَّد
فرغم الأسى
فهي لم تزلْ
سِرُّ وحشتي
وبقايا سحائبِ
الجمالِ نضارة
فحنيني كل يومٍ
لها يتجدّد
حبها بقلبي
كان كالبحرِ
وقاربي تائهٌ
يأخذني تارة
بتجزُّرٍ وتارة
أخرى بتمدَّد
هَمَسَتْ ...
ولدمعِ أشجاني
سَعَّرَتْ
( لم تتخلص
من حبها له)
قالت ؛
أمهلني ولا
تتحقَّدْ
ناديتُ كُلَّ
السيوفِ الصارماتِ
صرختُ بوجعِ
كل الجوى
يا سيافُ
لقلبي ضربةً
فسدّدْ
فالتُقَطِّعْ فؤادي
فأنا من تهاوى
بين وهم
هواها
وبحقيقةِ حبها
كانت تكذب
وتتجحَّدْ
اليوم سيكون
آخر حب
لآخر امرأة
في
قطار عمري
فلقد جَفَّتْ
ينابيع الكلام
فتجَلَّدْ
فأنا سامرتُ
الحزنَ اللعين
فلن أسمح
لصويحبات يوسف
أنْ تحتل
قلبي
وبكذبها تَتَعَمّد
ألآن أدركتُ
خاتمتي
وألقيت حلمي
في قبر المحال
فلن أقرب بعد
اليوم عشقاً
وأتَعَمَّدْ
سأتقوقع في
صومعة اللاحبِ
فيا رب
احمي الفؤاد
كي لا يغشاه
سحائب الشيطان
و يتلبَّد
بقلم
بدر البدراني الموسوي
العراق
١٤ / ١ / ٢٠٢٣


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...