نافذة الذكريات
جلست بقرب نافذتي المطلة
على حديقه المنزل القديم
واسترسلت أفكاري إلى عمق الماضي البعيد
وبدأت ذاكرتي باستنباط الذكريات
وتعالت أصواتنا انا واخوتي وضحكاتنا
والهتافات
تعالت في ذاكرتي
كنا نتشاقى ونشاكس بعضنا
وكنت أكثرهم ضحكاً وتشاقي
وسرعان ما تلاشت الذكريات
واختفت الأصوات وتراءت لي
شجرة الياسمين والجورية البيضاء
فكان والدي يعشق الجوري والياسمين
الله...ما اجمل رحيقها
كانت تملئ المكان عطراً ممزوجا
بالشوق والحنين
وما اجمل داليتنا التي كانت تتدلى
منها العناقيد كأنها حبات لؤلؤ مضيئ
واخذني الحنين.... والشوق اشتعل
وكم تمنيت لو قطار عمري من هناك
لم يرتحل
وانهمرت دموعي على وجنتاي كأنها
سيل ينهمر
فاجأتني ابنتي امي هل احضر لك
فنجان قهوة المساء
فقطعت حبل الذكريات
وابتسمت وقلت لها
انا آتية لنشرب قهوتنا معاً
ولاروي لك بعض الحكايات
من ماضي الذكريات
بقلمي المتواضع............... كوثر صالح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق