لمَ كلّ هذا التحالف
فؤاد وجسد وتعاطف
وأقلام لباسها التخالف
لمَ أوقف قربك التعارف
ألم يحن بعد للتآلف
والغرور الذي بهاتفني كل يوم
أنا آسف
صابرسعيدي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق