الخميس، 19 يناير 2023

شبابيكُ الترابِ / بقلم / مصطفى الحاج حسين

 * شبابيكُ الترابِ.. *

أحاسيس : مصطفى الحاج حسين.
أحفُرُ تحتَ دمعي نفقا
لعلَّ الفرحَ يتسرَّبُ منهُ إليَّ
وعلى بوابةِ انتظاري
تتزاحمُ جُرذانُ
فأحمِلُ انهياري هارباً
إلى شبابيكِ الترابِ
لأغوصَ في الرَّميمِ
يتنعشُ الرّمادُ ببسمتي
ويُسعَدُ لهيبُ الجحيمِ
أما قصيدتي
فتتضرَّعُ إليَّ
لأتوقَّفَ عن كتابتِها
لكنَّني لا أجيدُ
سوى فضيحةِ الظلامِ .
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...