الأكابر
أكابر الناس للأخلاق تنتسب
وزينة المرء في أقرانه الأدب
فكم لقيت أناسا ساء معشرهم
لذا تراهم إذا خاصموا فجروا
إن جاوز الحد خل أنت اكرمته
فإن هجرته فلا لوم ولا عتب
التبر من تراب الأرض منزله
لكن ما ازرى به ذهب
و مسيء الطبع لا أصل ولا حسب
وحماية الخلق نبع طاب مورده
وليس علما مع الأيام ينسكب
لا تشربن مياه ساء منبعها
فاطهر الماء ما جاءت به السحب
بقلم المختار الدكتور عبد السلام الزعانين
مايو ٢٠١٨م .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق