عارٌ على أمةٍ دان الوجودُ لها
أن تنزفَ أطفالها في حراسةٍ من العممِ
وكان شرفٌ يُضافُ لَمجدِها
ألّايستبيحَ حِماها ثُلةٌ من اللممِ
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق