‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة جدا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة قصيرة جدا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 8 سبتمبر 2025

صاح الديك / بقلم / علي المحمد

 

صاح الديك

حكاية تقصها شهرزاد على شهريار
صاح الديك يعلن فجرا جديدا زاد بالأعمار
أين تخبأت أيامنا وتوارت خلف الستائر
علي المحمد


الأحد، 7 سبتمبر 2025

صراخ خلف الجدران / بقلم / نريمان عبد الخالق

 بقلم نريمان عبد الخالق

صراخ خلف الجدران
كنت أظن أن الصراخ كابوس بعد انتقالي لبيتي الجديد.
لكن الستائر التي أُغلقت بسرعة، والأصوات التي عادت بعد الصمت
أكدت أنني لم أكن أحلم.
هناك بيوت تخفي أسرارًا أفظع من الجدران.

الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

الصمت جريمة / بقلم / نريمان عبد الخالق

 بقلمي

/نريمان عبد الخالق/
//الصمت جريمة //
كم من حكمة بلغت أشدها، وعانقت كل تفاصيل الجريمة... لكنها لم تكن جريمة كما نعرفها، بل جريمة من نوع آخر. جريمة الصمت جريمة أنها لم تبح يومًا. لم تصرخ رغم أن الحزن كان يضيق على صدرها كما يضيق الليل على نجمة وحيدة.
راوغت القدر بصبرها راهنت على خسارة تلك الأيام العابرة كأنها تعرف أنها لن تربحها أبدًا. لم تعاتب لم تتمسك لم تخبر أحدًا عن الاوجاع التي تتكاثر في صدرها عن العبرات التي علقت بحنجرتها حتى نسيت صوتها الحقيقي
كانت تهمس لنفسها بدلًا من أن تصرخ، تكتب رسائل إلى الفراغ، تحدث صورتها المنعكسة في المرآة كأنها شخص آخر. هل انا هنا؟،هل مازلت قادرة على الشعور.
لكن شيئًا ما داخلها كان يرفض الرحيل كان يقاوم كما تقاوم جذور شجرة عاصفة الشتاء. لم يكن العالم يعلم أنها تقف على الحافة لكنها كانت تعلم. السقوط كان سهلا. لكن هل تستحق الحياة ان تمنحها فرصة اخرى؟
في الليلة الاخيرة وقفت امام المرآت طويلا نظرت الى عينيها. تلك العيون التي اخفت عن العالم اسرارا كثيرة وابتسمت. ربما للمرة الاولى منذ وقت طويل شعرت انها تملك الاختيار. ان تكون ضحية الصمت بدون استسلام
فجاة امسكت بالقلم وكتبت جملتها بصوت مرتفع انا هنا
في تلك اللحظة عرفت ان الجريمة الحقيقية ليست الصمت بل الاستسلام له.


الخميس، 29 مايو 2025

عطر الأرض / بقلم / أحمد سلامة

 عطر الأرض لا يُشترى :

قصة قصيرة مستوحاة من المثل العربي تموت الحرة ولا تأكل بثديها
في طرف البادية حيث الأرض تفرش جدائل الرمل وتغني الريح أغنية الكبرياء ، عاشت جميلة بنت عاصم ، فتاة من نسل كرام ، ورثت عن أبيها سيف الشرف ، وعن أمها ثوب العفة .. لم يكن لها من الدنيا إلا خيمة صغيرة وسقاء ماء وبعض من خُبز يابس ، لكنها كانت تمشي كأنها ابنة ملك ، والعفة تاجها
جفَّ الزرع في عام قحط ، وهلكت الماشية ، وسقطت السماء عن عطاءها ، حتى لم يبقَ في البادية إلا الجوع والحصى. تفرق الناس ، وهرع الفقراء إلى أبواب الأغنياء .. أما جميلة فشدَّت خمارها فوق وجهها ومضت تبحث عن عمل بشرفها ، فلا رضيت أن تستجدي ولا أن تذل نفسها
في أحد الأيام طرق بابها شيخ من وجهاء القوم وقال :
– يا جميلة ، أما وقد ضاق الحال ، فإن لي عندك عرضًا ..أريدك مرضعة لطفلي اليتيم ، ولي عليك ما تشائين من الذهب والكساء والطعام
سكتت جميلة ، ثم قالت بهدوء يقطر كرامة :
– يا شيخ ، أنا لا أبيع صدري إلا لطفلي، ولا أرضع إلا ولدًا خرج من رحمي .. أما رزق الله فهو أكرم من أن أستدرَّه بثديي
غضب الشيخ وقال :
– ولكن الجوع كافر ..!
فأجابت وقد رفعت رأسها كالنخلة :
– الجوع كافر ، ولكن المذلة أشد كفراً .. تموت الحرة ولا تأكل بثدييها
تركها الشيخ وذهب ، وأما هي فجلست عند باب خيمتها ، تغزل من الشمس نورًا ، ومن الصبر خبزًا .. وبعد أيام مرَّت قافلة كانت تحمل الزاد لأهل البادية من سلطان عادل سمع بحالهم فأنقذهم ، وكان في القافلة رجل من وجهاء المدينة ، سمع بموقف جميلة فسعى إليها ، وتزوجها ، وقال :
– من لا تبيع كرامتها في الجوع ، تشتري الدنيا برجاحة عقلها
فأصبحت خيمتها قصرًا ، لكن ما تغيّر فيها شيء .. ظلت جميلة ، تمشي في الأرض بعطر لا يُشترى .
بقلمي
أحمد سلامة


الاثنين، 27 يناير 2025

الخبز والطفل / بقلم / نريمان عبدالخالق

 قصة الخبز والطفل

/بقلمي نريمان عبدالخالق/
من الجزائر
نظرت اليه هو قاطع للطريق، متجها نحو قطعة خبز مركونة جانبا.
تأملته وتساءلت؟ لماذا كان مهرولا اتجاه تلك القطعة؟
أخذها بكل خوف وألم من على الارض، وقبلها ثم وضعها فوق جبينه.
وبلمسه من يديه الحانية المرتعشة مسح الاتربة العالقة بها.
حدق فيها وهو يتاملها بكل حب وخوف ثم جلس يختلس النظر إلى المارين من حوله.
وشرع في قضمها بشراهة وهو يتأملها ويتمتم بكلمات غير مفهومة
كنت أتابعه بأهتمام.عن قريب شعرت بحزن دفين إتجاه الموقف.
ووجهه شاحب مغطىء بسواد وغبار و. ملابسه الرثة وجسمه النحيل. العاري.
وعلى كتفيه محفظته التي وضع فيها كراريسه واوراق المبعثرة واقلامه قديمة.
كل هذا مر بجانبي في تلك الصباحات التي بفضلها بقيت اجوب بقلمي لعله يبلغ ما وصلني من اسى نحو هؤلاء الاطفال.
تلك اللقمة التي لا تشبع.ولا تغني عن جوع ولكنه كل ما يملك.


الثلاثاء، 26 نوفمبر 2024

مسافرون / بقلم / حليم محمود ابو العيلة

 (ق. ق. ج)

مسافرون
فى الأركان.... بقايا لعبة.... وفتات حلوى....ورفاة قطة أصابها الهُزال.... وبقايا تَبغ أبى المكلوم....فى ليل قاتم كشعر فتاة إفريقية مجعد، لا طمأنينة ولا دفء غيره، فالكل ذهب فى سفرة طويلة ليعدوا لنا غرفة أتمنى ألا تكون مثل غرفتى التى فى نظافتها تشبه رأس عجوز ضرير، وأمى هناك تصنع لى كعكة وتجهز لى شطائر الكيك وأكواب النسكافيه - كما قال لى أبى - فأنا وأبى جوازا سفر وتذكرتا طيران مؤجلة.
نحن اللذان نحدد ميعاد اقلاعها،خرج أبى ليلة أمس ليُحضر لنا طعاما نأكله وانتظرت أبى طويلا حتى مل الانتظار منى، وفجأة جاء صديق أبى وأخبرنى بصوت هادئ "لقد اتصلت أمك تستعجل أباك فسافر إليها" وبعث لك معى ابتسامةً وقبلةً.. وخبزًا.. وطبق بيض واحتضننى دامعا وربت على كتفي ومضى.
وأنا الطفل ذو التسع سنوات لا أفهم فلسفة الحياة، وقمت أحضر عشاءً لى ولابى لعله يرجع، وبينما أضع باقى البيض فى السلة،رأيت بيضة تفقس أمامى وخرج منها كتكوت يحمل فى لونه كل سواد الأرض، وصوته الواهن يشبه صوت ناى حزين، وعندما أمسكت به وجاءت عيناي فى عينيه فجأة.
إحتضننى وحلقنا معا فى السماء!!
بقلم/
حليم محمود ابو العيلة


الأحد، 8 سبتمبر 2024

التحرر والكآبة ٤٩ / بقلم / الشاعر إبراهيم العمر

 التحرر والكآبة ٤٩

بقلم الشاعر إبراهيم العمر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا أدري ما هي العلاقة بين التحرر والكآبة.
قد تكون ألمانيا من أكثر البلدان تحررا !
وقد يكون الشعب الألماني من أكثر الشعوب كآبة في العالم !
وقد يسجل أعلى نسبة إنتحار وخاصة بين الشباب المراهق !.
ترى ما هو الرابط بين التمادي في التحرر
والإنزلاق في أروقة البؤس والتعاسة واليأس؟
إذا كان التحرر يبعث على العبث
والبهجة والمرح
وإشباع الرغبات والغرائز ,
ما الذي يقود إذا الى جعل الإنتحار غاية؟
إذا قلنا الخوف من عذاب الرب وإنتقامه ,
فإن الأشخاص ,
دعاة التحرر اللامحدود ,
هم أناس علمانيون ,
لا يؤمنون بوجود يوم للعقاب , والعياذ بالله ,
لا يؤمنون بالجنة والنار .
سؤال محيّر !
مهما بلغت المعاصي عند الإنسان المؤمن ,
هناك دائما فرصة ثانية ,
هناك دائما توبة وإنابة
وندم وعودة الى الصراط المستقيم ,
هناك دعاء ورجاء وإستجداء .
رحمة الله وسعت كل شيء ,
وقد يمضي الإنسان حياته في الآثام والذنوب
ويكون على بعد خطوة من النار ,
يتوب فيدخل الجنة .
أما غير المؤمن ,
ينغمس في الملذات ,
يتفنن في النزوات ,
بسرعة كبيرة يصل الى مرحلة الإشباع والملل ,
بسرعة كبيرة يجد نفسه غارقا في الدنس ,
بسرعة يفقد الشعور بالمتعة واللذة ,
بسرعة يستنفذ كل وسائل البهجة والمتعة والفرح ,
بسرعة يفقد القدرة على المشاركة والحب والعطاء ,
بسرعة يجد نفسه خارج أسوار المجتمع والأنوار والألوان وضحكات البراءة ,
بسرعة يصل الى نقطة اللاعودة واللاحل واللافرصة ثانية ,
بسرعة يغوص في الكآبة ويغرق في اليأس ,
تتحول حياته الى تعاسة
وعيشه الى بؤس
وليله الى هم
ونجاحه الى فشل
وعلاقاته الى وحدة وهروب وتقوقع وانطواء .
كل صباح تقرأ في الجرائد والمجلات المحلية
عناوين عريضة عن انتحار
لشخصيات بارزة وناجحة لأسباب مجهولة ,
شخصيات كانت بالأمس تبرق مثل النجوم ,
مفعمة بالحيوية والطاقة والحياة ,
وكانت تحدث فروقات كبيرة في مجالات متعددة من المجتمع ,
كانت تسهم في دفع عجلة التطور العلمي والتكنولوجي والطبي ,
كانت تسهم في تحسين مستوى العيش والرفاهية ,
كانت تسهم في تخفيف آلام الناس ,
كانت تسهم في إيجاد حلول للكثير من المسائل المستعصية ,
لتجد نفسها فجأة , في ظلام دامس ,
عاجزة عن تلمّس ما قد يقنعها بالتمسك بالحياة ,
وتراها تأخذ القرار ,
وتغادر دون وداع ,
مثل حشرة صغيرة تحت عجلة القطار ,
تنطفئ وتتلاشى
مثل شمعة في جنح الليل,
تصمت وتنتهي
مثل نهاية صدى صرخة في وادي مهجور ,
تصبح جثة هامدة تفوح منها رائحة نتنة ,
يبتعد عنها الناس كما يبتعدون عن الوباء ,
ترمى في المحرقة لتتحول بلمحة الى رماد ,
لا يمكن أن تتعرف من خلاله على صاحبه.
ــــــــــــــــــــــــ
إبراهيم العمر .


الخميس، 7 مارس 2024

طفل الخيمة / بقلم / عونى سيف

 طفل الخيمة

ق.ق.ج.عونى سيف ، القاهرة.
زياد ، طفل ولّٓد فى مخيم اللاجئين منذ سنوات. قال له والده حان الوقت لتذهب إلى خيمة الأستاذة سحر لكى تتعلم الأبجدية و بعض الحساب.اخذ كتاب و كراس و ذهب للمعلمة، فهو يعرف خيمتها من أقرانه.قبل أن يعود إلى خيمته أخذ يلهو بعض الوقت مع اطفال اكبر منه.
قال لأبيه ، أبى سمعت أن الأولاد فى أماكن أخرى يذهبون إلى المدرسة، و يعيشون مع والديهم فى بيت ، أين بيتنا و أين مدرستى؟!


الأربعاء، 20 ديسمبر 2023

هوة / بقلم / هيثم الزهاوي

 ( هوة )

قالت
على شرفة المرسم جلست ترتشف فنجان القهوة ثم شرعت تفكر بموضوع لرسمتها الجديدة رأسها كان مليئا بالصور والمواقف وألأفكار عادت بها الذاكرة إلى أيام الطفولة العابثة بزقاق الحارات الضيقة أمسكت بفرشاتها والألوان غاصت بالأحلام وشقاوات أيام الصبا الجميلة بكل تفاصيلها ومفرداتها غيوم داكنة أقتحمت مرسمها الصغير جو سحري صار يلف المكان بدأ سقف المرسم يمطر شذرات ونجوم حتى تزاحمت في رأسها الرسوم رسمت شمس وجبال وأشجار حتى عم في رأسها الشجار أخيرا رسمت هوة سوداء ثم ألقت بنفسها فيها
هيثم الزهاوي


الخميس، 24 أغسطس 2023

فى المقهى / بقلم / عونى سيف

 فى المقهى.

ق.ق.ج. بقلم عونى سيف / القاهرة
طلب من عامل النصبة ليمون بالنعناع ، وأخذ يشاهد مقاطع ڤيديو تافهة على تليفونه غالى الثمن. وضع على المنضدة أمامه قداحة نحاسية و علبتين من سجائر ميريت .قبل أن ينتهى من الليمون بالنعناع طلب قهوته ، فهو لا يشرب قهوة بمذاق خاص ، بل يشرب أى نوع وأى كمية سكر . وأخذ يلعن فى الوطن.


الأحد، 6 أغسطس 2023

مدينة الغرباء / بقلم / عاطف خضر

 مدينة الغرباء

..
في لحظة إختناق وتضارب الأسئلة وإلحاح متواصل والعقل يدور في حلقة مفرغة..
أعود دائما إلى نقطة التجمد التي هى أقل من الصفر
كأني أصطدم بجدار مطاطي أحيانا و تارة أخرى أراه فولاذيا
لم تلك القلوب لم تعد تعترف بأن البشر تخلوا عن حرف الباء؟ وحافظوا على الجفاء والخصام
وعاثوا فسادا في نقاء الروح وحكموا عليها وعلى صاحبها بالعزلة ومن ثم الإنزواء فالإختفاء
أضع رأسي بين ركبتي وأترك أفكاري تغوص في متاهات الواقع، الذي صار غريبا ولم يجد من يأنس به أو له..
كيف الصمود والإستمرار والحياة لمن يبحث من مأوى ، وعن جواب لكل سؤال؟ فهل يجد من يستمع له بلا ضجيج ولا يكرر نفس الأسئلة المبهمة؟
طال غموضها وتاهت معالمها ..فالكل اعتاد التلون
والإحتيال وتوقع ضلوعك في الخطأ كي يثبت أنك على خطأ و على حافة الهاوية.. كثيرون على هذة الحالة يعيشون، ودائما يبحثون عن مدينة الغرباء
حيث يتجمع هناك صفوة المهمشين من أصحاب القلوب .. ويكفي وصفهم بأنهم عفويون لا متلونون
عاطف خضر


الاثنين، 10 يوليو 2023

إطلالة / بقلم / ليلى جمل الليل

 ققج

إطلالة
ضغط وإزدحام، جباة تمطر، اِمتزاج أصوات تعزف سمفونية صباحية، أصابع صبية ترسم قلب على زجاج نافذة ندية، قرقعة أصابع شاب يتصفح عامود وظائف شاغرة، طفل يرض...
_ غريب سيدي المحقق سُحق كل من في الباص، ونجت هذه الخاطرة!!
_ وعلى منديل ورقي!!.
ليلى جمل الليل/اليمن


الأربعاء، 21 يونيو 2023

زهايمر / بقلم / عوني سيف

 زهايمر.

ق.ق.ج.
بقلم/عوني سيف ، القاهرة.
رجل سبعينى ، مهندم المظهر ، معه حقيبة ملابسه. يقف فى محطة القطار ، يحملق فى وجوه النازلين ، ينتظر شخصاً. توهم فى عقله أن أحد أبنائه سوف يأتى لكى يصطحبه إلى منزله


الباذنجانة المارقة / بقلم / عونى سيف

 الباذنجانة المارقة.

ق.ق.ج.
بقلم /عونى سيف ، القاهرة.
ماركوس رجل ميسور الحال ، يحب زراعة بعض الخضروات المفيدة ، داخل السور الحديدى .زرع بعض شجيرات الباذنجان.
دانيال أحد جيران ماركوس ، رجل خمسينى ، فقير ، له أسرة كبيرة.حين اقتربت نهاية الشهر لم يكن عنده ما يطعم به اولاده.
مر دانيال بجوار سور حديقة ماركوس ، فوجد فرع مارق من شجيرات الباذنجان يطل من خارج السور الحديدى ، فقطع باذنجانة ، و أخذها و مضى.


الثلاثاء، 13 يونيو 2023

أصل الإنسان / بقلم / لحسن قراب

 أصل الإنسان.

ق-ق-ج

قال الإبن لوالده مستفسرا :
_هل حقا اصل الإنسان قرد؟!
فرد الأب حائرا: (ومن حدثك بهذا؟)
قال الصبي :(أمي قالت ذلك)
قال الأب :أصلنا نحن هو آدم، وأصل أمك يمكن أن يكون قردا،
لحسن قراب /المغرب /2023 /11/06


السبت، 3 يونيو 2023

مجزرة بلاد العرب / بقلم / محمد بلال حجازي

كانت تحدثني باستمتاع شديد، حين أتمت الثامنة عشر من عمرها فأخذت تصف لي مريولها الأبيض وتنقلاتها بين المرضى تبتسم لهذا وتعالج ذاك لم أشأ حينها سلب فرحها وشاركتها الدوران ويدينا متشابكة دارت الأيام وتخرجت وعينت في مشفى بالعاصمة

إلتقيتها مجددا بهتت الوردة وشحب لونها ومات وميض الفرح في عينيها سألتها ما بك؟
لتجيبني: أتسأل التاجرة أم طالبتك المدللة الطيبة الطبيبة؟
أحرقت قلبي: بما تهذين؟
لتطأطأ رأسها مستخدمة في المشفى شأنها يعلو شأني بمرات وبكت
لم أجد كلاما أقوله! لكنني شاركتها الإنطفاء لأن روحي خبت قبلها بسنوات في مجزرة بلاد العرب التي نحيا بها
محمد بلال حجازي/سوريا


الثلاثاء، 30 مايو 2023

أناس عاديين / بقلم / أسيف أسيف

 يوميات أناس عاديين

378
***********
الحياة " طويلة " والذاكرة ليست هشة كُليّا ، فروح الأب و وجوده ستبقى راسخةً في مخيلة الإبن ولن يفقدَ حميميةَ الحاجَةِ إليه أبدا . جسدُ ضيفِ يوميتنا ( بائع الشكولاطة ) الضعيف البنية و المشوش الفكر ، سيبقى تابعا لأبيه وأمه طوال الوقت .
كلمة "ماما" و"بابا" لهما وقع كبير في نفس الصغار ، واليوم أحسستُ أنها تلتها كلمات أخرى يسمعها هذا الطفل يوميا في الفضاء الذي أصبح يرتاده مُرغما ، لما يغادر مقعد الدراسة كلَّ مساء .( القسم الثاني ابتدائي )
في حديثي إليه ذات ليل قال : " أريد بابا ".. قالها بغُصَّىة تُلفت الإنتباه ببنائها اللغوي و الإيقاعي . الآن ، أكيد يبحث عن خبز أسودَ ببيعه الشكولاطة البُنِّية في المقاهي ، فمعدته لم تخلق لتناول الخبز الأبيض والشوكلاطة بكل أشكالها و ألوانها ، و لا الأيس كريم ولا ما لذ وطاب من الطعام . أكْلُ الخبز لا شك يردده مرات على مسامع زبنائه .
هل كان أبوه شريرا ، مستهترا مفرطا في " خبيزة " هذا الطفل ، ومسؤولياته تجاهه ، وكان مصيره الطرد من البيت من طرف الزوجة ؟؟.. ظلت هذه الفكرة تشغلني وأنا أستعيد شريطَ حواري معه . لحد الآن لم أصل لهذا المعطى . ولا يمكن الاعتماد على أقوال الصبي لمعرفة الحقيقة .
ما راقني أنه كان لا يزال يرسم صورةً مُركزةً ومركزيةً عن أبيه . وكم وددتُ لو استطعت أن " أصحح " قرار الأم تُجاه الأب و الذي لم يستسغه الإبن حين قال بالعامية المغربية ــ دون ذكرهما بالإسم : " اجْراتْ عليه " أي طردتْه . الرنة الصوتية التي قال بها العبارة ، أدركت من خلالها أنه أحس أنهما أنانيان ولا يهمهما مصيره ..
قد فات الأمَّ و الأبَ معاً ، أن الحياة شبيهة بحقل زرع تضايقه الأعشاب الطفيلية ، تلك التي يمكن استئصالها وإبادتها ليقوى الزرع و يعطي ثمارا .. فأيُّ ثمارٍ سينجب هؤلاء الزوجان .؟
بقلم
أسيف أسيف


ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...