مدينة الغرباء
..
في لحظة إختناق وتضارب الأسئلة وإلحاح متواصل والعقل يدور في حلقة مفرغة..
أعود دائما إلى نقطة التجمد التي هى أقل من الصفر
كأني أصطدم بجدار مطاطي أحيانا و تارة أخرى أراه فولاذيا
وعاثوا فسادا في نقاء الروح وحكموا عليها وعلى صاحبها بالعزلة ومن ثم الإنزواء فالإختفاء
أضع رأسي بين ركبتي وأترك أفكاري تغوص في متاهات الواقع، الذي صار غريبا ولم يجد من يأنس به أو له..
كيف الصمود والإستمرار والحياة لمن يبحث من مأوى ، وعن جواب لكل سؤال؟ فهل يجد من يستمع له بلا ضجيج ولا يكرر نفس الأسئلة المبهمة؟
طال غموضها وتاهت معالمها ..فالكل اعتاد التلون
والإحتيال وتوقع ضلوعك في الخطأ كي يثبت أنك على خطأ و على حافة الهاوية.. كثيرون على هذة الحالة يعيشون، ودائما يبحثون عن مدينة الغرباء
حيث يتجمع هناك صفوة المهمشين من أصحاب القلوب .. ويكفي وصفهم بأنهم عفويون لا متلونون
عاطف خضر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق