‏إظهار الرسائل ذات التسميات همسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات همسة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 21 نوفمبر 2025

ملاكي الصغير / بقلم / زكية عبدالله ترك

 ملاكي الصغير

أيتها الملاك أخذت قلمي ارسمك بهدوئك وطيف أحلامك كأنت روحك تحلم بغد جميل ومستقبل أجمل ياصغيرتي كم رسمتك في قلبي عناوين قصص وحكايات تفرح قلبك الصغير الحالم تعالي تلحفي نسيم القدر الجميل وهواؤه العليل الجليل تعالي لا تكترثي لسلييات الحياة أنتِ زينتها وردتي اليانعة وقطتي الصغيرة ونور الحياة وفرحة القلوب ونامي هنيئاً إني أحبك وأتوق إلى أن تنامي قريرة العين على قلبي الذي يتلحفك أيتها الملاك الصغير وفي الفعل كبير يا أم المستقبل و أم البنين أنتِ يا درتي لولاكِ ما عمر الكون يا ثمرة حواء بك الحنان والبهاء جمالك يخطف بصري وبك يطول عمري ويصلح دهري ويختفي قهري ولا أخشى غدري نورك حمايتي يا نعيم مسرتي

الشاعرة زكية عبدالله ترك



الخميس، 20 نوفمبر 2025

إنهاك / بقلم / محمد ثروت

إنهاك (بقلم محمد ثروت)

عندما يقترب الموعد
وتعاودُنا الذكريات
نجد قوارب الحياة
قد حملتنا بعيدًا
عن المرسى
وتاهت القلوب
بحثًا عن الحبيب
بين الطواف والمسعى
فإذا بها تعود سابحة
قد أنهكها الموجُ
بعيدًا عن المرسى
ويوشك أن ينطفئ الأمل
في القلوب
لكنها
عن لقاءِ الأحبّة
لا تنسى

الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

الحضيض / بقلم / سليمة مالكي

خربشات نور الصباحية

الحضيض
سألني شخص يوماً ما عن الحضيض، وهو أمر أعرفه جيدًا، يشبه الظلام، كأن تُحْبَس في غرفة لا ترى فيها شعاع ضوء واحد، لا تعرف لها بابًا من نافذة، لا مدخلًا ولا مخرجًا، تَتَلمَس طريقك وأنت تتحسس الجدران وتتعثر بالأثاث الموجود فيها، قد تصطدم بكرسي هنا أو تضرب رأسك بباب مغلق ، نافذة مفتوحة، أو تطأ قدمك على قطعة زجاج لكأس مكسور، ستشعر بألم شديد، الكدمات ستغطي جسمك، دم ينزف، وجع، وقد تشعر بالخوف مما لا تراه ! من المجهول، وتتضايق من الظلام الذي يلتهم فؤادك ويبتلعك ببطء....
قد تشعر باليأس للحظة وبأنك لن تنجو من هذا أبدًا... يقتلك الصمت، صوتك مسجون في داخلك لا يخرج، كأنك داخل رمال متحركة كلما تحركت غصت أكثر وأكثر فأكثر... إلى أن يلوح لك خيط ضوء رفيع يظهر وسط الظلام، تتعلق عيناك به، تتبعه، تمشي وراءه، لا سبيل للنجاة غيره، سَمِّه ما شئت، قد يكون إيمانًا أو رحمة، لكن الأكيد أنه من الله وحده القادر على انتشالك من هذا الحضيض......
بقلم سليمة مالكي
نور القمر


البِنَاءِ٠وَالهَدْمِ / بقلم / رَامِي بَلِيلُو

 /#الحِوَارُ٠والجِدَالُ/

فِي كُلِّ حِوَارٍ يَنْبِضُ فِي أَعْمَاقِنَا قُوَّةٌ خَفِيَّةٌ تُحَاوِلُ أَنْ تَبْنِيَ عَالَمًا يُشْبِهُنَا
وَفِي كُلِّ جِدَالٍ يَنْهَضُ فِي الدَّاخِلِ صَوْتٌ آخَرُ يَهْدِمُ لِيُعِيدَ تَشْكِيلَنَا
بَيْنَ هَذَيْنِ النَّفَسَيْنِ تَنْبُتُ الرُّؤْيَا وَتَتَخَلَّقُ الطَّرِيقَةُ الَّتِي نَرَى بِهَا الذَّاتَ وَالعَالَمَ
بِقَلَمِي
أَمَامَ وَجْهِ الفِكْرِ يَنْهَضُ سُؤَالٌ يَسْتَفِيقُ مِنْ رَمَادٍ قَدِيمٍ
وَيَقُولُ إِنَّ البِنَاءَ لَيْسَ حِجَارَةً تُرْصَفُ بَلْ حَالَةٌ تَنْفُذُ إِلَى جَوْهَرِ النُّورِ
ثُمَّ يَظْهَرُ فِي الصَّدْرِ صَوْتٌ آخَرُ يَقُولُ إِنَّ الهَدْمَ لَيْسَ فَنَاءً
بَلْ مِعْوَلٌ يَفْتَحُ صَدْعًا لِتَسْرِي فِيهِ الحَقِيقَةُ
وَبَيْنَ النَّفْسَيْنِ يَمْتَدُّ طَرِيقٌ يَشْبَهُ نَفْسَ الإِنْسَانِ
طَرِيقٌ يَبْنِي فِي الصَّبَاحِ مَا يَهْدِمُهُ المَسَاءُ
وَيَهْدِمُ فِي اللَّيْلِ مَا يُفِيقُ فِي الضُّحَى كَأَنَّهُ مَخْطُوطَةٌ تَتَجَدَّدُ دُونَ أَنْ تُكْمِلَ نَفْسَهَا
فِي هَذَا الجَدَلِ تَنْبُتُ الحُرِّيَّةُ نَبْتًا بَطِيئًا
كُلَّمَا هَدَمْنَا وَهْمًا نَبْنِي مَعْنًى
وَكُلَّمَا بَنَيْنَا مَعْنًى نَهْدِمُ سِجْنًا
حَتَّى نَصِلَ إِلَى نُقْطَةٍ لَا نَرَى فِيهَا البِنَاءَ وَالهَدْمَ ضِدَّيْنِ
بَلْ رِئَتَيْنِ يَتَنَفَّسُ بِهِمَا الكَوْنُ فِينَا
وَيَنْهَضُ مِنْ خِلَالِهِمَا شَكْلُنَا الأَكْثَرُ صِدْقًا
كأَنَّنَا نُخْلَقُ فِي كُلِّ فِكْرَةٍ خَلْقًا جَدِيدًا
وَهَكَذَا يَبْقَى الحِوَارُ مَعْبَدًا يَبْنِي الأُفُقَ
وَيَبْقَى الجِدَالُ مِعْوَلًا يَقْدَحُ الشَّرَارَةَ
وَنَبْقَى نَحْنُ بَيْنَهُمَا
نُحَاوِلُ أَنْ نَصِلَ إِلَى ذَاتٍ تَعْرِفُ كَيْفَ تُولَدُ مِنْ رَمَادٍ
وَكَيْفَ تَنْهَضُ مِنْ نُورٍ
وَكَيْفَ تَبْنِي أَسْرَارَهَا وَهِيَ تَهْدِمُ الظِّلَّ مِنْ طَرِيقِهَا
إِلَى أَنْ نَفْهَمَ
أَنَّ الحَيَاةَ تَكْتُبُنَا كَمَا نَكْتُبُهَا
وَأَنَّ الجَدَلَ لَيْسَ صِرَاعًا
بَلْ طَرِيقَةُ الكَوْنِ فِي أَنْ يُبْقِينَا عَلَى قَيْدِ التَّشَكُّلِ الدَّائِمِ
بِقَلَمِي
رَامِي بَلِيلُو… هُولَنْدَا


بنات أفكاري / بقلم / / السيد سالم

عقدت وبنات أفكاري

بصحبة فنجان قهوتي

اجتماعا تبادلنا الرؤى
وقررنا مدجسور الود
بين عبق الأمس
وأمنيات ماهو آت!
أترى ستطغى الذكريات؟!!
بقلمي
مهندس|السيد سالم
دمياط - مصر


الصرخة / بقلم / سليمة مالكي

الصرخة

تستيقظ من نومك لتغسل وجهك، وتنفض معه أفكار الليل المظلم، وساوسك والمخاوف، هذيان منتصف الليل، تعب وأرق ليلة كاملة... وأنت ترفع رأسك وتنظر إلى مرآة الحمام ترى وجهًا يشع نورًا بابتسامة عريضة ملؤها التفاؤل والأمل، وتبدأ يومك لتعيشه بتفاصيله، تُنْجِزُ أشغالك وتقوم بواجباتك، تُكْمِل ما بدأته، وقد تبدأ بشيء جديد، وتُقابل أشخاصًا قد تتبادل معهم أحاديث جانبية وتبتسم، وتعود إلى بيتك، ترتّب وتطبخ وتنظّف، وتقوم بروتين اعتدته منذ سنوات، وتُكمِل يومًا حافلًا بالأحداث...
حتى تتسلل ظلمة الليل في هدوء، ويتفرّق الجميع إلى مخادعهم، وتنفرد بك نفسك أخيرًا، وتصبح فريسة سهلة لأرق ليلة أخرى، ويسقط منك القناع الذي لبسته، قناع الوجه المبتسم المزيف، ويظهر وجهك الحقيقي أمامك، وجه حزين بائس، لتطفو مخاوفك إلى السطح...
تلك اللحظات التي كان يجب أن تصرخ فيها وصَمَت، الكلمات المحبوسة بالداخل، أنفاسك المكتومة، غضب، غصّة، ألم، وجع، خذلان، عقد وهلاوس، جنون...
لتجد نفسك وجهًا لوجه معها، تجمّعت في كيان واحد احتل غرفتك، كيان لا يشبه أحدًا ولا شيئًا، كيان تجمَّع كالظلام الأسود!! بدأ يكبر ويكبر، لتخاف كثيرًا منه .. بدأ يدنو منك، وأحسست بأنفاس حارقة تقترب منك ببطىء ، وبدأت تشعر بالخوف. كدت تفقد الوعي وهو يقترب إلى أن يصل اليك ويدنو من أذنك ليهمس لك بكلمة واحدة فقط، كانت كفيلة بأن يهتز كيانك كله وتفقد الوعي.
تصحو وخيوط ضوء الصباح تقتحم غرفتك، وأنت مُلْقى على الأرض بحالة مزرية. تملم شتات نفسك لتقف أمام المرآة في يوم جديد، وتغسل وجهك من ظلام ليلة مرهقة، وآثار التعب والأرق واضحة، لتغسله وتتساقط منه هواجسك المرعبة، ومخاوفك ترفعه لترى وجهًا آخر لبس قناعا مبتسمًا متفائلًا... بيوم جديد.
ولكن صدى الصرخة في أذنك كان لا يزال واضحًا جدًّا، يتردد باستمرار كتعويذة أو لعنة لا تنتهي ليهمس لك وتسمعه بوضوح هو يقول لك:
يا جبان.
بقلم سليمة مالكي
نور القمر


الاثنين، 17 نوفمبر 2025

الأمل / بقلم / حمود ابكر

 عندما يقتات المرء على الأمل

يركض خلف نور خافت على أمل أن يوصله إلى ضفة حياة أخرى يجد فيها قسط من الراحة والأمان حياة يتعافى فيها من أتعابه وهمومه حياة يبصر فيها ما يشجعه على البقاء صامدًا وصابرًا رغم أثقال الشقى التي ألقتها الحياة على كاهله
في حياة مليئة بالمأسي والقساوة يبقى الأمل ضروري في حياة المرء أمل يعينه على أن لا ينكسر فتسحقه أثقال المأسي وقساوة الأيام غير أن الأمل قد يكون سبباً في زيادة شقاء المرء وعذابه لأن المرء الذي لم يبقي له الزمن سوى أمل ضئيل يقتات منه فأين ما وجد بارقة أمل سيركض خلفها حتى وإن كانت تقوده إلى شقاء وعذاب أشد وأقسى فالأمل اليوم يستخدم كا سلاح للسيطرة على المرء وإجباره على التنازل حتى عن حقوق روحه البسيطة تتعمد الحياة غلق كل منافذ النجاة في وجه المرء وعندما ينكسر ويسقط تفتح له نافذة أمل ليركض خلفها لينجو بما تبقى من شتات روحه وقتها تجبره على أن يقبل بحياة هي وحدها من تضع قوانينها وشروطها حتى وإن كانت تتعارض مع مبادئه وقيمه فيقبل بها مجبرٱ لأنه لا خيار أمامه سوى بارقة الأمل هذه وإذا رفض ستغلق في وجهه نورها وسينطفى ما تبقى من روحه.
*فمن وجهة نظري*
الأمل الذي يأتي بعد رمق الروح الأخيرة لا يأتي لإنقاذها بل لإجبارها على قبول حياة كانت قبل ترفضها وبعد غلق جميع الأبواب في وجهها وكسر مقاومتها أاتى ليعلب دور المنقذ منقذًا في يده طوقاً يضعه حول رقبتها فالأمل الذي يأتي بعد أن تفقد الروح قوتها يأتي ليستعبدها
وجهة نظر لا أاكثر. حمود ابكر


الخميس، 11 سبتمبر 2025

الأذن تعشق أحياناً / بقلم / فاتن دياب

 همسة صباحية (49)

الأذن تعشق أحياناً قبل أن ترى العين أويحس القلب أو يستوعب العقل
فنحن أناس تأخذنا الكلمات وتغتالنا المجاملات
ويسحرنا الغزل
كلمةٌ ترفعنا الى سماءٍ حالمة،وأخرى تهبط بنا إلى ما دون الأرض
كلمة واحدة نسمعها صباحاً،أو إتصال هاتفي نتلقاه،أو خبر نقرأه يدفع بنا للتشاؤم وتغيير مخططنا النهاري.
بالمقابل كلمة اواتصال أوخبر آخر ،يحسّن مزاجنا ويدفعنا للتحليق ،للفرح وحتى للرقص .
فنشعر أنّ خطواتنا على الأرض لا تحملنا وقلبنا سوف يطير من محله
فلننتبه أنّ الأغنية كلمة،عقد العمل كلمة،الصداقة كلمة،الارتباط كلمة،الحب كلمة،النجاح كلمة.القهر والقمع كلمة.
وما أكثر الكلمات التي تساهم في بناء شخصيتنا،
وبناء حياتنا وأيامنا
ما أكثر الكلمات التي تغيّر مسار حياتنا وحتى مسار المجتمعات.
فعلينا أن نؤمن ببركة الكلمات وحجابهاالمكشوف
"فالمثل يقول ويقول ويقول:"كلمة بتحنن وكلمة بتجنن
"فاتن دياب"


الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

همسة اليل / بقلم / دلال أسعد

 همسة اليل

آه ياليل كم انت طويل وحنوني
آه ياليل كم احدثك عن همومي
آه ياليل ذكراهم في القلب مدفوني
آه ياليل كم تشتاق لرئياهم عيوني
آه ياليل أنا والقمر نسهر ونعد النجومي
آه ياليل سوادك أشعل نار الشوق وذاد شجوني
آه ياليل ماأطولك بعتمتك شقد ثارت همومي
آه ياليل في غيابهم نار ولظى الشوق يضنيني


أجمل لحظة / بقلم / فاتن دياب

 همسة صباحية (48)

أجمل لحظة تعيشها في حياتك عندما تتكلم مع البحر تجلس قبالته تقول وتقول وتقول وكأنك في جلسة معالجة نفسية تطبق فيها تقنية" التداعي الحر
تنظر اليه تفضفض له وترمي في غياهبه كل هواجسك ٬افكارك ومخاوفك وحتى احلامك
ذلك البحر الذي ينظر اليك وهو في حالة تفاعل وتأثر لكنه لا يريد ان ينطق ببنت شفة. لا يريد ان يؤثر على افكارك وتسلسلها
هو من يحتضنك كأمك ويطبطب عليك بامواجه
من الممكن ان لا يعجبه ما تقول لكنه لا يعترض
.فهو مستمع امين ٬حضن حنون ٬وقلب واسع
بئر يتسع لكل الاسرار حتى ما لا تستطيع البوح به لمرآتك ولا لنفسك
لمن ستقول اذا لم تكلمه ؟
ماذا ستقول اذا لم تجد من يسمع؟
لمن تتوجه والكل مشغول بهمومه وظروفه ومشاكله؟
أين ستذهب في هذه الدنيا الواسعة التي اصبحت أسرع من الضوء ؟
كيف تتحمل وتواكب وتواجه كل هذه الاحداث وتداعياتها.
أنه البحر يحمل همومنا٬يضحك في وجهنا
.ويقول لنا ما نريد سماعه ويبلع ما يخنقنا
كم نحن بحاجة لبحر يرافقنا بكل خطواتنا ويكون بمثابة الملاك الحارس لنا
اشتقت لك ايها البحر
اشتقت لحضنك ،لهمسك،لطبطتك على كتفي
لتحمل الهموم التي تكتم نفسي لأتحرر وأتعلم كيف أعيش.
"فاتن دياب"


الاثنين، 1 سبتمبر 2025

كل شي / بقلم / فاتن دياب

 (47 )همسة صباحية

كل شي الو نهاية
الحزن الفرح
السعادة الترح
حتى حكايات الكتاب
والضحكة لنرسمت عوجوه الصحاب
والبوسة عخدود الحباب
ما في شي ثابت بالدني
ولا فينا نلحق ايام الولدنة
مبارح كنا هون واليوم طايرين
يمكن نرجع يمكن تاكلنا السنين
ونعيش باقي العمر عالحنين
لا نتذكر بدايه ولا نلحق نهاية
ونبقى عايشين نبكي ونتحسر
عكل مشية عكل كلمة عكل نفس تنفسناه وعشناه بهاك الحكاية.
"فاتن دياب"


ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...