الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

فِي المَقْهَى / بقلم / احمد محمد فرغلي

 فِي المَقْهَى أُرْقِبُ فِنْجَانِي

شَايٌ وَقَهْوَةُ مُقْتَرِنَانِ

(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
٢
وَأَسِيرُ فِي صَوْتٍ يَعَلُّ وَيَصْدُحُ
كَالْبُرْقِ يَصْحَبُهُ دَوِيُّ جِنَانِ
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
٣
لَكِنَّنِي أَجْلِسْ عَلَى مَقْعَدِي
أَمْلِكْ بِهِ نَفْسِي وَكُلَّ زَمَانِ
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
٤
وَالْمُغْنِيَانِ يَسُوقُ حُبًّا قَصَّةً
وَالأَفْوَاهُ تَشْدُو: يَا لَيْلُ دَانِي
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
٥
وَالْوَاعِظُ اسْتَمْلَكْتُ مِنْ أَقْوَالِهِ
حَتَّى كَأَنِّي فِي يَدِ الأكْفَانِ
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
٦
لَكِنَّنِي حُلْوٌ أَتَجَمَّلُ فِي الْخَفَا
وَأُرَاقِبُ الْآتِي وَمَنْ يَأْتِ ثَانِي
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
٧
وَالْوَاعِظُ الْمَسْكِينُ يَجْلِسُ جَنْبَنِي
وَيَقُولُ: مَتَى تَقُومُ؟ أَيَا فَانِي
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
٨
فَأُوَلِّيَ الأَقْدَارَ ظَهْرِي قَائِلًا
سَأَبِيتُ فِي مَأْوَايَ أَرْعَى شَانِي
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
٩
وَأُجَمِّلُ الْقَبِيحَ عِنْدِيَ رَاضِيًا
وَأُغَنِّي وَأَشْدُو: يَا لَيْلُ هَانِي
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
١٠
لَنْ أَحْمِلَ الْمَوْتَ الَّذِي فِي جَوْفِيَ
فَالْمَوْتُ فِي كَفِّ الإِلَهِ الْحَانِي
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
١١
وَيَعُودُ وَاعِظُنَا وَمُغَنِّي قَوْمِنَا
وَالصَّوْتُ يَرْمِينِي بِمَا أَعَانِي
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
١٢
لَا أَخْشَ مَوْتِي أَوْ قَضَاءً نَازِلًا
لَكِنَّ مَا أَخْشَاهُ ضَعْفُ هَوَانِي
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
١٣
وَالَّذِي أَرْتَقِبُ الْوُصُولَ لِبَابِهِ
مَعْنًى سَمَا بِي فَوْقَ كُلِّ مَكَانِ
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
١٤
هُوَ مُلْكُ حُبٍّ خُيِّرْتُ فِيهِ وَرُبَّمَا
زَادَ عَلَى مُلْكِ النَّبِيِّ سُلَيْمَانِ
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
١٥
مَنْ يَرْفُضُ الْمُلْكَ الَّذِي أَهْدَتْهُ لِي
وَيُقِيمُ فِي الدُّنْيَا وَهْوَ هَزْلَانِ؟
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
١٦
فَأَنَا لِمَرْأَةٍ خُلِقَتْ لِتَكُونَ لِي
بَيْتِي وَأَحْضَانِي وَكُلَّ سَنَانِ
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
١٧
هِيَ جَمْلَةٌ مِنْ حُسْنِهَا لَا تَحْتَجِبْ
هِيَ جَنَّةٌ بَلْ قَيْنَةُ الْجُنَانِ
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
١٨
سَأَعُودُ لِلصِّبَا الَّذِي عِشْتُ لِأَجْلِهَا
فَلَهَا أُجَدِّدُ عُمْرِيَ الْفَانِي
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
١٩
وَلَكِنَّنِي لَنْ أَرْضَخَ لِضَعْفِ هَوَى
رِيحٌ تُفَرِّقُنِي عَنِ الْأَوْطَانِ
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
٢٠
وَلْتَمُتْ نِسَاءُ الْأَرْضِ طُرًّا كُلُّهُنَّ
وَلْتَبْقَ هِيَ دِينِي وَهْيَ عُنْوَانِي
(متفاعلن متفاعلن متفاعلن)
المحامي الشاعر
احمد محمد فرغلي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...