قراءة تحليلية بقلم الناقد: دلال جواد الأسدي
للكاتب المغربي المبدع: منير بهرى Bouhera Mounir
لنص: حارس الوهم
حارسُ الوهم
عنوان مسمى على الاسم الذي يفهم عند القراءة ومن صلب المحورية في الموضوع ولب الفكرة
عنون يمثل الفهم والانقياد الاعمى لشخصياات عادات نشاطات وجعلهم رموز وقديسين ويصبحون هم الحمات والمدافعين مستمدين هيمنهم من مدى عمق القناعة بهذا الفكرة من الشكل الخارجي الذي ينبثق فيه
والشكل العام
حارس الوهم
الرهبة الكذابة في اطار الهيبة المخادعة يصدقها الجميع وتنكشف بااول هبات ريح تأتي تحت تأثير الانبهار المخادع. لكن عند كشف الحقيقة ترى الامور بموازينها الحقيقية تممكن تذهب رمزيتك لابعد من هذا الحارس الموهم من مناصب او وظائف معينة مرموقة انهم شي عظيم وحمات لكنهم كومة قش من قشور. لايوجد لهم حتى لثام يخنبىء خلفه لكن حضرتك تقصد القضية. الفلسطينة. بشكل كبير وسط زيف الحقائق البارز. اسلوب جميل رمزية في قول قولك. بين. سطور توجه رسالة
المكان :
الحقل: الذي يتمحور حوله الحدث لم يكن مكان مقصود بحد ذاته لكن رمز للارض المعطى وسط أستغلاال والمحيط والسيطرة التي تفرض علبها بشكل الشرعي او الغصب او الوهمي
الشخصيات برموزها :
الفزاعة : اصلة القصة ومنبع الفتنة وممكن اعتبارها سبب ظلالة في أنقياد بعض الناس خلفة سبب الانبهار والهيبة والكذابة
الفلاحون :
في مجال ومن سياق القصة ممكن اعتبارههم. الجزء المثقف او الواعي الذين قيم الامور بشكل صحيح وكانو ينتظرون ظهور الحقيقة
او هم جزء من المسرحية المرسومة في الغش والخداع ومتواطئين
الطيور :
ممكن الاشارة للطيور لرمز الحرية وأحرار العالم الذين مهما تأطرت المفاهيم ووضعت في قالب غير مناسب لا ينخدعون بشكل ولا مظهر
السنابل :
ممكن اشارة للسنابل للحصاد حارس الوهم من تقبل وانخداع بالمظاهر وحتى ممكن معرفة االحقيقة لكن حالة الجبن والضعف للسنابل تتخذت من الوهم حارس لها ولكن لم يقف الموضع على هذا بكل اصابها الغرور بعد تقبل الحقيقة وتصفيق والدعم
العاصفة :
مثلت العاصفة تيار الوعي حقت الحق الذي يريدون دفنه الضمير المقاوم الحقيقي الذي يقاس بالفعل وليس بالقول وعزم على اظهار الحقيقة وخفض رايات الباطل وكل اتباعة وهكذا مثل موقف بعض الدول من تخلي في الازمات الحقيقة وكان الصمت احد سلاطنة عروشهم والخييانة تاج توج به
الفلاح :
الشخص الذي وضع الفزاعة الذي يريد خداع الناس الذي يريد الحصاد
لكن عندما يكون صوت الحق اعلى من الباطل ياقهقر هكذا. مثلا مقولة الفلاح
كانت مشحونة بتيار وعي ليس للفلاح لانه على علم بما يفعل لكن من بريد الخداع ووالخيانة يحاولون بكل طريق ممكن
تفصيل الاوصاف :
من اول النص برع الكاتب بالاوصاف التي من خلالها يميز العقل ليس المقصود فقط الشكل الظاهر للوصف لكان عمق الفعل في شمولية أحتضان الحدث وتعبير عنه.
الفزاعة كان الوصف منهى الدقة للعقل
اظهر الكاتب تنقضات بين الشكل ااحقيقي والهالة المخادعة التي يقنع نفسه الأنسان عندما يصاب بالجبن والانبهار الكاذب
وهذا ماحدث لباقي الاوصاف من السنابل الفلاحين والفلاح المالك الذين كانو يريدو تبرير الخيانة بالفكر الواهي عند تقديم تنازلات على حساب ماذا ؟
على حساب المبداء والارض ؟
وكانت العاصفة هي القشة التي اظهرت الحقيقة والتي ليس بضرورة يقتنع بها الجميع لان البصيرة لا تعطى لكل شخص لتميز بين الحق والباطن لكن هي كانت واضحة جدا
الخلاصة برأيي الخاص :
كانت قصة غنية بالرمزيات بشكل مكثف عند القراءة موضوع عادي دارج لكن في االحقيقة السهل الممتنع برع الكاتب في تجريد الباطل من قناعة وضرب مطرقة العدالة بالاستنكار وبيان الوعي لدى الشخص والناس موجود حتى لو كان الصوت خافت حتى لو كان التعميم والشكولية للجهل والمظاهر المخادعة
يبقى الحق نبراس نور ولا بد له. من الخروج رغم انف الظالمين
حارسُ الوهم
بقلم منير بهرى المغرب
في الحقل، ظلّت الفزاعة واقفة منذ أعوام. قبّعة ممزقة فوق رأس خشبي، وبذلة عسكرية أنهكتها الشمس والمطر. من بعيد بدت كجنديٍّ مرابط، يحرس السنابل بوقفةٍ صلبة.
الفلاحون كانوا يبتسمون في سرّهم: “الطيور لا يخيفها خشبٌ في ثياب قديمة.” لكن السنابل لم تسمعهم. كلما مالت الفزاعة مع الريح، خُيِّل لها أنها تُحيّيها. امتلأت غرورًا، وظنّت أن حارسًا لا ينام يذود عنها. بعضها صفق إعجابًا، وبعضها صفق اتقاءً للريبة، فلا أحد يحب أن يُعرَف بالخيانة.
ثم جاءت العاصفة. انخلعت القبّعة، وتمزقت البذلة، وانكشف القش اليابس من بطن الفزاعة. تدلت الأخشاب مثل عظام بلا جلد. عندها لم تنتظر الطيور طويلاً؛ هبطت جماعاتٍ متتابعة، نقرت السنابل حتى فرغت، وارتفعت في السماء تاركة وراءها حقلًا عاريًا.
حين عاد الفلاح في الصباح، وجد فزاعتَه ما تزال واقفة، تتأرجح مع الهواء كأنها تؤدي عرضًا عسكريًا لا يراه أحد. ابتسم بمرارة، وهمس:
“يا لها من حراسة… لم تحمِ إلا وهمها".
حارسُ الوهم
بقلم منير بهرى المغرب
في الحقل، ظلّت الفزاعة واقفة منذ أعوام. قبّعة ممزقة فوق رأس خشبي، وبذلة عسكرية أنهكتها الشمس والمطر. من بعيد بدت كجنديٍّ مرابط، يحرس السنابل بوقفةٍ صلبة.
الفلاحون كانوا يبتسمون في سرّهم: “الطيور لا يخيفها خشبٌ في ثياب قديمة.” لكن السنابل لم تسمعهم. كلما مالت الفزاعة مع الريح، خُيِّل لها أنها تُحيّيها. امتلأت غرورًا، وظنّت أن حارسًا لا ينام يذود عنها. بعضها صفق إعجابًا، وبعضها صفق اتقاءً للريبة، فلا أحد يحب أن يُعرَف بالخيانة.
ثم جاءت العاصفة. انخلعت القبّعة، وتمزقت البذلة، وانكشف القش اليابس من بطن الفزاعة. تدلت الأخشاب مثل عظام بلا جلد. عندها لم تنتظر الطيور طويلاً؛ هبطت جماعاتٍ متتابعة، نقرت السنابل حتى فرغت، وارتفعت في السماء تاركة وراءها حقلًا عاريًا.
حين عاد الفلاح في الصباح، وجد فزاعتَه ما تزال واقفة، تتأرجح مع الهواء كأنها تؤدي عرضًا عسكريًا لا يراه أحد. ابتسم بمرارة، وهمس:

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق