الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

الفهم قاعدة ؟ بقلم / عقاد ميلوة

الفهم قاعدة ؟

الإيجاز :"للأسف، ليس هناك قانون أدبي يسهر على تقنين الأدب عمومًا، ليحافظ على السلامة الأدبية وحماية اللغة العربية من الدمار. طالما يسمح لمن لا يفقه في الأدب شيئًا، وهو صاحب الدار، أن يفتح مجموعة أدبية.. هنا الضيف لا جناح عليه. ففاقد الشيء لا يعطيه.
ليبقى السؤال المطروح:
لماذا الأدب الحديث لا حداثة له بإحداث معايير تحافظ على جودته؟
وبالتالي، أي موروث ثقافي هذا بلا مصفاة يورث للأجيال القادمة ؟!
أما الشهادات والتكريمات، فهي تحفيز للمجهود، ويجب تصنيفها حسب عمل وحنكة كل واحد، فلا تُوزع بنفس القيمة دفعة واحدة كوجبة مجانية. هناك من يترفع عن الشهادات والتكريمات المحفزة للإبداع ،ويصف البعض بعبدتها..لنجد أي موقع أدبي لايخلو من ذاك الدعم لمتتبعيه وهو ضمنهم ويجري عليه ما يجري على غيره !! إلا أن أصحاب المواقع الأدبية العديد يرى الكم لا الكيف، وهذا حال عصر العصير: كل يشرب على هواه بما يهواه."
بقلم/عقاد ميلوة
المغرب الحبيب
18/11/2025


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...