الاثنين، 1 سبتمبر 2025

أنت موطني / بقلم / انتصار يوسف

 أنت موطني

قلبك موطني وأنا إليه أنتمي
فرفقا بقلب أحبك ولن ينثني
ألوذ إليك بالمحبة والوفاء
وأنا المغرمة التي لا تنحني
أحبك رغم البعد وإنني
لم أجهل قط أنك ليس لي
أناديك رغم البعد بأحرفي
فليتك تسمع لندائي ورغبتي
أتلعثم في نطق اسمك مرغمة
فحروفه تمر في قلبي وترحل
يا ويح قلبي إن تعلق بالهوا
كم من محب تاه فيه مرغم
أنا تلك الهائمة ببحور عينيك
وإليك ومنك لا لن أرتوي
أراهن على طغيان حبك
والهوى قد أعلن انتصار٥
فأنت الحقيقة والأماني
وإليك وإلى روحك أنتمي
يا ساكنا قلبي رغم بعدك
هل لي الوصول إلى ما ابتغي
فلحن الخلود الذي رافقك
سيظل يعزف ولن ينتهي
يا بحة الناي الشجي
يا بيت القصيد يا بلسمي
يا جمرة الحب بين الرماد
متقدة تزداد لهيبا لا تخمد
بين رماد الحب أغنية
تشدو بألحانها العذبة
وعبر النسمات ترسل
لحنا غريبا لامثيل له
يهفو إليك وبحضنك يرتمي
يعانقك بكل حب صارخ
أنا منك وإليك أنتمي
لا تغلق الأبواب في وجهي
فأنا التي رسمت كل
الأماني في الهوا
وعانقت منك كل الجوا
وانا التي سمعت صمتي
وعانقت كلماتي
وشرحت لي أحاسيسي
دون ان أبوح بها
ولامست مشاعري شغاف قلبك
فعانق لهيب الحب شراييني
وأصبحت في الهوى وتيني
و سر اليقين داخلي
وأسدلت ستار قصتي
لتكون أنت بطل أيامي
وسر حنيني
بقلمي
انتصار يوسف


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...